الدبور – كشف مصدر مقرب من الأسرة الحاكمة في المملكة عن اسم ولي الذي سيخلف محمد ابن سلمان بعد الإطاحة به بالقوة إن لم يتنحى طواعية مع حفظ ماء وجهه وحمايته من قبل أي مسائلة، كما وعده الامير أحمد بن عبد العزيز من قبل، عندما عرض عليه التنحي طواعية.

وقال حساب العهد الجديد في تغريدة لسعها الدبور، الذي يقدم نفسه على إنه: راصد ومحلل لمظاهر التغيير في العهد الجديد قريب من غرف صناعة القرار.

قال أن الإسم المقترح والذي يتم تداوله على طاولة المفاوضات وداخل أروقة الحكم لإستبدال أبو منشار هو الأخ ير الشقيق له الأمير فيصل بن سلمان، الذي يعارض ولي العهد الحالي بسياساته بشكل علني، وحتى لا يضع صورته في مجالسه الخاصة، كما جرت العادة في جميع أنحاء السعودية ربما حتى في الحمامات، يجب رفع صورة ولي العهد حتى يتقى شر منشاره.

وقال العهد الجديد في تغريدته ما نصه:

“من الأسماء القوية المطروحة داخل مفاوضات الأسرة، الأمير فيصل بن سلمان، الأخ غير الشقيق لمحمد بن سلمان، وهو من فرع السدارة (والدته الأميرة سلطانه بنت تركي السديري) .. ويعرف عنه موقفه الرافض لسياسات أخيه، وخلافه معه مؤخراً، حتى وصلت أن في مجلسه الخاص لا يضع وراءه صورة ولي العهد.”

ويتعرض ولي عهد السعودية الملقب ب أبو منشار لضغوط دولية ومحلية ليتنحى عن منصبه أو يواجه الفضائح والعقاب لما قام به من جريمة بشعة بإغتيال الكاتب السعودي في مقر قنصلية بلاده في إسطنبول وتقطيع جثته بطريقة بشعة.

وتمتلك تركيا تسجيلات ودلائل قوية تثبت تورطه بعملية الإغتيال، وتحافظ عليها حتى هذه اللحظة وتهدد بنشرها إن لم تتعاون السعودية في كشف جميع الحقائق والرأس الكبير الذي أمر بتنفيذ جريمة الإغتيال، وما تريده تركيا هو الإطاحة بولي العهد أبو منشار حتى تغلق ملف هذه القضية، وهذا ما يجري التفاوض حوله في السعودية برئاسة الأمير أحمد بن عبد العزيز الذي عاد إلى السعودية بحماية من أمريكا و بريطانيا لترتيب البيت السعودي، وإرجاع السعودية إلى نظامها القديم في الحكم، وإلغاء سياسة الرجل الواحد التي ينتهجها ابن سلمان بمنشاره.