الدبور – لن يتنازل عن العرش مهما حصل، حتى لو قطع بمنشاره بقية أبناء شعبه فردا فردا، و هذا ما ذكره الدبور في السابق، وهذا ما جاء به مغرد مقرب من أروقة قصور الحكم في ليؤكد ما نشرناه في السابق.

وعلى غرار الشعار الذي أطلقه بشار الأسد في بداية الثورة السورية وقال الأسد أو نحرق البلد، وفعلا تم حرق البلد ولم يبق لا بشر ولا حجر ولا شجر فيها وبقى الأسد جالسا على عرش مهترئ.

هذا ما قرره ابن سلمان وحاشيته التي تحيط به، فلن يتناول عن العرش رغم كل العروض التي تم عرضها عليه من قبل الأمراء وعلى رأسهم الأمير أحمد بن عبد العزيز الذي عاد إلى المملكة لإعادة ترتيب البيت السعودي والأسرة الحاكمة لما كانت عليه من قبل إنقلاب بن سلمان الذي دمر المملكة.

وبعد عملية إغتيال الكاتب السعودي جمال خاشقجي وتقطيع جثته بمقر قنصلية بلاده في إسطنبول بطريقة غبية جدا، تعرض ابن سلمان للمزيد من الضغوط للتنحي طواعية عن العرش، ولكنها رفض في أكثر من مناسبة مع تهديده بالإطاحة به بالقوة، الأمر الذي رحب به وقال لن أتنازل ولو قامت حرب عالمية، أنا أو أحرق المملكة بمن فيها.

و قال حساب “العهد الجديد” الشهير بتسريباته السياسية من داخل الديوان الملكي السعودي، إن ولي العهد متمسك بالحكم ولن يتنازل عنه مهما حدث حتى لو قام بتقطيع الشعب كله، كما فعل مع الصحافي السعودي المغدور .

ودون الحساب الشهير في تغريدة له على تويتر لسعها الدبور كعادته في إثارة الفتن، ما نصه:

”لن يتنازل ابن سلمان عن الحكم حتى لو فرضت أمريكا وأوروبا عليه العقوبات، فنظريته بالبقاء مسيطرا، أنا أو الدمار وخلخلة المنطقة”

وتابع موضحا: ”بمعنى، التنازل لن يكون دون تحرك أمني أو عسكري قطعي ضده،”

ووفقا لأفعاله السابقة وقراراته المتهورة التي طالما صدم بها السعوديين، اختتم حساب “العهد الجديد” بقوله:

”ثم أن بإمكانه خلط الأوراق ومفاجئة العالم بحركة مجنونة، وقد يفعل أي شيء غير متوقع (إن استنفذ خياراته)”