الدبور – زار وزير الإتصالات الصهيوني في حكومة الإحتلال سلطنة عمان، للتشاور كما قيل حسب الصحافة العبرية إقامة خط سكك حديدي يربط القدس بدول الخليج، ربما لتسهيل حج أبناء الخليج إلى الأقصى المحتل.

بينما قالت صحيفة “ميدل إيست مونيتور”،أن وزير النقل والاتصالات العُماني، أحمد بن محمد الفطيسي أخبر منصة إعلامية محليّة، أن زيارة الوزير الإسرائيلي أتت في “إطار” دعوة جميع أعضاء “الاتحاد العالمي للمواصلات”، والذي يبدأ عقد مؤتمره في مسقط  الثلاثاء ويستمر حتى الخميس المقبل، مشددا على أن دعوة الوزير الإسرائيلي لم تتم على أساس “شراكات ثنائية”.

 

وأضاف الفطيسي “بصفتنا الدولة المستضيفة لهذا المؤتمر، لا نستطيع استثناء أي من الدول الأعضاء فيه”.

ورغم كل ما قيل ويقال عن الزيارة، إلا أن ما لفت الدبور هو زيارة الوزير الصهيوني لمكان أثري فيما يبدو من الفيديو الذي تم لسعه من تويتر، وحضور فرقة عمانية للترحيب له حسب التراث العماني.

والفرقة تحمل السيوف وترقص بالسيف الذي هو شعار العرب وشرفهم وبه تم الحفاظ على الأرض و العرض، فتجده في كل إحتفالية يحمل على الأكتاف ويلوح به.

الظريف في الفيديو والحدث هو عدم ثقة الكيان المحتل ولا الوزير ولا حرسه بالمسلمين في أي مكان مهما حصل، ولعدم ثقتهم بتقبل الشعب العماني لهم، حاول الحرس إبعاد أفراد الفرقة بسيوفهم عن الوزير.

وعند مشاهدة الفيديو أكثر من مرة ستلاحظ خوف الحرس خصوصا عندما يرفع السيف ويتم تلقفه من شخص إلى شخص.

ورغم أ، المكان مؤمن من قبل وصول الوزير، وأن الفرقة تم إختيارها من السلطنة ولا خوف عليهم، إلا أن الحرس ضل خائفا من تهور أحد السيوف والنزول على رأس الوزير الصهيوني فيقطعه كما يفعل أرطغرول في المسلسل التركي الشهير.

شاهد فيديو زيارة  وزير المواصلات والاستخبارات الإسرائيلي، يسرائيل كاتس إلى .