الدبور – في ضربة جديدة على رأس ولي عهد بن سلمان، الذي يحارب الإسلام في بلده ويريد تحويل مملكة التوحيد إلى العلمانية ليرضي إسرائيل عنه حتى يحصل على كرسي العرش، وفي ضربة متوقعه لمحاسبته في الكونجرس على جريمته التي إرتكبها بإغتيال الكاتب السعودي جمال خاشقجي في مقر قنصلية بلاده في إسطنبول.

فازت امرأتان من أصول عربية بمقعدين في مجلس النواب، وأصبحتا أول مسلمتين تدخلان الكونجرس.

 

وكان الرئيس الامريكي قد أجل معاقبة السعودية و ولي عهدها إلى ما بعد الإنتخابات وترك الباب مفتوحا، حيث قال سأحول الأمر إلى الكونجرس وهو من يتخذ القرار بشكل معاقبة السعودية وكل مسؤول عن هذه الجريمة البشعة، وبسيطرة الديمقراطيين و اكثر من ٣ أعضاء من المسلمين سيصعب الوضع أكثر على أبو منشار يمواجهة الضغوطات التي تمارس ضده وتطالبه بالتنحي لإنقاذ المملكة.

ففي ميشيغان، فازت الأميركية من أصول فلسطينية رشيدة طليب (42 عاما) بمقعد في المجلس عن الدائرة الـ13 ، عن الحزب الديموقراطي.

طليب كانت قد فازت بترشيح الحزب بعدما تقدمت على منافستها بريندا جونز رئيسة مجلس مدينة ديترويت.

وتحظى رشيدة، التي ولدت في ديترويت، بدعم روابط المعلمين والممرضين وتجار التجزئة في الولاية، وتركز في خطابها على برامج المرأة والطفل والرعاية الصحية.

وقالت طليب في تصريحات لإذاعة صوت أميركا: “الناس لا يزالون غير قادرين على نطق اسمي لكنهم يتذكرون أنني أتيت إلى منزلهم”.

طليب، الابنة الكبرى لمهاجر فلسطيني، والأكبر بين إخوانها وأخواتها الـ14، اعتبرت من قبل أن دخولها الكونغرس “حدث تاريخي”.

وفي الدائرة الخامسة لولاية مينيسوتا، فازت الأميركية من أصل صومالي إلهان عمر على الجمهورية جينيفر زيلينكسي.

وكتبت في تغريدة: “لقد فعلنا ذلك معا”:

قضت عمر طفولتها في مخيم لاجئين في كينيا، وهاجرت إلى الولايات المتحدة في سن الـ12، قبل أن تحصل على مقعد في مجلس نواب الولاية.

وكانت عمر قد فازت في الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي للدائرة الخامسة بولاية مينيسوتا لتحل محل النائب الديموقراطي كيث إليسون.

وبات المقعد خاويا عندما قرر إليسون الترشح لمنصب المدعي العام، تاركا منصبه بعد ست ولايات.

وكأول لاجئة قد يتم انتخابها لتولي مقعد في الكونغرس، ستحمل إلهان معها “منظورا فريدا وطاقة جديدة إلى العاصمة واشنطن”، كما ذكرت في تصريحات سابقة.

وتدعم عمر برنامج التأمين الصحي ميديكير ومجانية التعليم في الجامعات العامة.