الدبور – مراسل الجزيرة اليمني سمير النمري كتب على صفحته على موقع تويتر سلسلة تغريدات عن عجائب العيش في سلطنة عمان، حيث يعمل كمراسل صحافي لقناة الجزيرة في بعد إنتقاله من اليمن.

ويبدو أن نموذج التعايش في السلطنة أبهر النمري كثيرا، بل ويعتبر العيش في السلطنة من العجائب التي لم تمر عليه من قبل، فهي كما وصفها نموذج للتعايش يجب أن يحتذى به بل معجزة صنعها السلطان قابوس.

وصور النمري السلطنة كأنها بلد الملائكة التي لا يوجد فيها طائفية ولا تعصب ولا كره ولا حقد، وإن كان هذا الغالب على الشعب العماني فعلا.

حيث قال في تغريدته الأولى التي لسعها الدبور يجب على الوطن العربي أن يدرس هذا التعايش في الجامعات ومراكز الأبحاث حيث قال ما نصه:

في يجب أن يكون محل دراسة لكل الجامعات ومراكز الأبحاث في الوطن العربي والعالم. هذا النموذج المتميز يمثل منارة ونبراسا لكل العالم وخارطة طريق للحل للدول المتناحرة والمتقاتلة مذهبيا وطائفيا. لكل الباحثين تعالوا الى وابحثوا كيف حدثت تلك المعجزة؟” 

ومدح النمري اليمني الأصل وتسائل كيف صنع هذه المعجزة في بلده من التعايش بين جميع الطوائف بدون مشاكل ولا قلائل حيث قال في تغريدة ثانية ما نصه:

“في ، لا أحد مطلقا مطلقا مطلقا يسألك عن مذهبك أو طائفتك، الجميع يتشاركون المساجد نفسها ويؤدون الصلاة مع بعضهم دون أن يلزم أحد الاخرين باتباع طريقتهم في الصلاة. دمعت عيني عندما شاهدت جنودا يؤدون الصلاة مع بعضهم وجميعهم من مذاهب مختلفة، أدركت حينها عظيم ما صنعه قابوس.” 

وعاد ليشرح كيف نجح السلطان القابوس بصنع هذه المعجزة كما أطلق عليها، واعتبرها البعض مبالغة غير مبررة، بينما وافق عليها البعض من تجربة، واعترض الذباب عليها لأنها خرجت من موظف لدى الجزيرة، وقال في تغريدة ثالثة ما نصه:

“تقوم فكرة في السلطنة على التشارك وتقبل الآخر وإحترامه، مع تحييد مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية وإبقاءها خاضعة لسلطة القانون الذي يساوي بين الجميع. هذه التجربة النادرة في المنطقة، جعلت من أكثر دول العالم أمنا واستقرارا ورسوخا، ومثالا يحتذى به.”

واقترح إستخدام النموذحج العماني كترياق دواء لعلاج جميع المشاكل التي تمر بها المنطقة ولحل جميع الخلافات بطريقة حضارية وتقبل الآخر بكل رحابة صدر، حيث قال في ختام سلسلة تغريداته ما نصه:

“مع بروز مشكلة الاقتتال الطائفي في أكثر من دولة في المنطقة العربية نحتاج لاستحضار النموذج العماني، كترياق عاجل لإيقاف نزيف الدم، من خلال السير على نهجه والأخذ بخطواته وصولا الى لم الشمل والعمل بروح الفريق الواحد، وتحتاج تلك الدول لارسال فرق بحثية للسلطنة لدراسة ابعاده المختلفة.”