الدبور – السلطات التركية توصلت إلى حقيقة أن لا جثة لخاشقجي الكاتب السعودي الذي تم إغتياله وتقطيعه في مقر قنصلية بلاده في إسطنبول بداية الشهر الماضي.

ووصلت التحريات والبحث المستمر لأكثر من ٢٥ يوما أن ليس هناك أي جثة في جميع الأماكن المشتبه بها، وأن الفريق الامني قد أذاب الجثة بعد تقطيعها بمواد الأسيد، ومن المستحيل العثور على بقايا الجثة في أي مكان.

و قالت مصادر في مكتب المدعي العام التركي إن النيابة العامة أوقفت عملية البحث عن جثة خاشقجي، بعد أكثر من شهر على قتله في قنصلية بلاده في إسطنبول.

وقالت تلك المصادر إن كل نقاط المراقبة والبحث عن التي وضعتها السلطات التركية أصبحت لا قيمة لها، بعد وصول المحققين الأتراك إلى قناعة تامة بأن الجثة تم التخلص منها بإذابتها بالكامل بواسطة أحماض كيميائية.

وأفادت المصادر ذاتها أن الكيميائي أحمد الجنوبي وخبير السموم خالد الزهراني كانا ضمن فريق التحقيق السعودي المشترك الذي تشكل الشهر الماضي مع فريق تحقيق تركي، للبحث في مصير خاشقجي، وأنهما قاما بطمس الأدلة على مدى سبعة أيام.

وكان مصدر بالادعاء العام التركي قد كشف في وقت سابق اليوم أن التحقيقات تفيد بأن جثة الصحفي السعودي تمت إذابتها بالكامل بواسطة أحماض كيميائية، بينما أكد مسؤول تركي أن بلاده لن تسمح بالتستر على الجريمة.

و الأشخاص السعوديين الذين قاموا بتصفية خاشقجي داخل قنصلية المملكة في إسطنبول، تعاملوا مع جثة الضحية وأذابوها بالأحماض داخل إحدى غرف منزل القنصل السعودي محمد العتيبي.

وأشار المصدر إلى أنه تم العثور على بقايا حمض الهيدروفلوريك ومواد كيميائية خاصة، بعد فحص عينات أخذت من بئر ببيت القنصل ومن قنوات الصرف الصحي في المنطقة.

وتفيد بعض المصادر أن بقايا جثة خاشقجي قد نقلت إلى بحقائب دبلوماسية بعد إذابتها مباشرة، وفي نفس يوم الإغتيال، وأن السلطات تتكتم على التفاصيل ولا تريد التعاون مع السلطات التركية.