الدبور – أثار ناصر الدويلة عضو مجلس الأمة الكويتي السابق غضب الذباب الإلكتروني السعودي والإماراتي بعد نشر تغريدة له على صفحته على موقع تويتر، أرفق فيها فيديو لأمير في إسطنبول.

مدينة إسطنبول تشكل عقدة بحد ذاتها للذباب السعودي والإماراتي، إسطنبول التي حاول ابن زايد إسقاطها وقلب نظام الحكم، إسطنبول التي فضحت وعرت جريمة في إغتياله لكاتب صحافي مواطن سعودي وتقطيع جثته بشكل إجرامي في مقر قنصلية بلاده.

 

مدينة إسطنبول التي فضحتهم، هي نفسها المدينة التي رحبت وفتحت ذراعيها لأمير قطر، المدينة التي يخاف أي سعودي عادي معارض للنظام أن يظهر فيها بعد جريمة الإغتيال البشعة، يمشى فيها امير قطر و يأكل من مطاعمها المشهورة كأي مواطن عادي بلا خوف ولا قلق، فلا هو يحمل منشار بيده ولا هناك قطري ضاق من ظلمه ومنشاره كما حصل مع بن سلمان.

ناصر الدويلة أرفق فيديو لأمير قطر وهو يأكل الطعام في مطعم المدينة الشهير، ولعل تعليقه على الفيديو هو ما أثار الذباب حيث قال في تغريدته التي لسعها الدبور ما نصه:

“اليوم لا اعرف حاكم يمكن ان يسير في الشارع بين السيارات و يأكل في مطعم على الرصيف والسيارات تمر محاذيه لذراعه الا الشيخ صباح و الشيخ تميم الله يحفظهم من كل عدو فتحيه من الامه للقائدين العزيزين”

التغريدة والفيديو أثار غضب الذباب السعودي و الإماراتي، فهلت التعليقات بعد دقائق من نشر التغريدة، ومازالت الشتائم تهل عليه وعلى قطر حتى لحظة كتابة هذا الخبر في الدبور.

وذكر مغرد الدويلة بحادثة حصلت أيضا مع أمير ، حيث تم مشاهدته في مقهى شعبي في صلالة منذ فترة، بدون حراسة ولا مرافقة كبيرة وبدون إغلاق للمقهى.