الدبور – العظمى التي لا تغيب عنها الشمس، وكعادتها كما يطلق عليها مملكة الريتويت، بإعتبار إنها لا تملك قرارها بل تحصل عليه إما من ابن سلمان أو عيال زايد في الإمارات، فقد تم دعوة وزير صهيوني لزيارة البحرين، بحجة مافي بلد أفضل من البحرين في إستضافة أولاد العم.

حيث قالت القناة السابعة العبرية الجمعة، أن البحرين أرسلت دعوة رسمية لوزير الاقتصاد والصناعة الإسرائيلي، إيلي كوهين، للمشاركة في المؤتمر الاقتصادي “Startup Nations Ministerial”، والذي سيعقد في البحرين، ويتوقع أن يشارك فيه كبار المسؤولين من دول العالم.

ولا تحتاج البحرين لصياغة الدعوة أو كتابتها، فقط تستعين بأي دعوة صدرت من أي بلد خليجي وتعيد نشرها كما تفعل في جميع قراراتها المصيرية المرتبة في أبو ظبي.

تجدر الإشارة إلى أنه منذ مطلع الألفية، جرت اتصالات ولقاءات كثيرة سرية وعلنية، بين مسؤولين إسرائيليين وبحرينيين، كما اتخذت البحرين عدة قرارات تصب في اتجاه .
وضمن هذه اللقاءات، عام 2000، لقاء ولي العهد البحريني، سلمان بن حمد آل خليفة، مع مسؤولين إسرائيليين، أبرزهم شمعون بيرس، في منتدى دافوس.

وعام 2005 قررت السلطات البحرينية رفع الحظر على دول البضائع الإسرائيلية للأسواق البحرينية، الأمر الذي عارضه مجلس النواب البحريني في نهاية العام نفسه. وفي عام 2006 ألغت البحرين مكتب المقاطعة الإسرائيلية.حسب موقع عرب48.

وفي عام 2007 اجتمع وزير خارجية البحرين، خالد بن أحمد آل خليفة، مع نظيرته الإسرائيلية، تسيبي ليفني. وفي العام 2008، عينت البحرين اليهودية، هدى عازار نونو، سفيرة لها في واشنطن. وفي العام 2008 أيضا، دعا وزير خارجية البحرين إلى إنشاء منظمة تضم الدول العربية وإسرائيل وتركيا، بداعي التوصل إلى سلام.

وفي العام 2009، وصل وفد بحريني إلى إسرائيل، بداعي استلام 5 بحرينيين شاركوا في حملة بحرية لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة. وفي العام نفسه، اقترح ولي عهد مملكة البحرين التواصل مع الإسرائيليين ووسائل الإعلام الإسرائيلية.