الدبور – المخابرات التركية إستطاعت تجنيد ولي عهد بن سلمان ليعمل لصالحها لتنفيذ أكبر عملية في تاريخ حسب ما قال الكاتب السعودي تركي الحمد.

الذي سجن في شبابه وبعدها تحول لكاتب و أكاديمي تستعين به الفضائيات السعودية للتحليل السياسي والمخابراتي، قال في تغريدة له في تحليل جديد بخصوص قضية إغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي وتقطيع جثته في مقر قنصلية بلاده في إسطنبول أن المخابرات التركية وراء الجريمة.

تركي الحمد هو نفسه الذي نزع الشرعية وصفة الدولة عن إذا ثبت تورطها في إختطاف خاشقجي وقتله وقال وقتها هذه طريقة عصابات وليس دول، عصابة تدير دولة، قبل أن تعترف مملكته بإرتكاب الجريمة والقبض على ١٨ شخصا كلهم من السعودية بتهمة إرتكاب عملية الإغتيال والتقطيع ومن ثم الإذابة.

وقال تركي الحمد الكاتب السعودي في تغريدة جديدة أن المخابرات التركية إستطاعت تجنيد ولي عهد السعودية بما معناه حيث قال ما نصه:

“سبق القول أن قضية المرحوم ، ما هي إلا عملية استخبارية تركية، وكان المرحوم مجرد طعم لتحقيق حاجة في نفس اردوغان قضاها..واتوقع ان التحقيقات ستكشف مفاجآت كثيرة عن الدور التركي في العملية..”

التغريدة التي رد عليها الصحافي من واشنطن نظام المهداوي موجها التحية لجهاز المخابرات التركي الذي استطاع تجنيد مستشار ولي العهد السعودي، بقوله ما نصه:

“تحية تعظيم وسلام للمخابرات التركية التي جندت مستشار ولي العهد القحطاني ونائب رئيس الإستخبارات السعودية و١٩ سعوديا وجعلتكم تتخبطون ثم تعترفون ثم تتخبطون ثم تفقدوا عقولكم”

ويبدو أن هذه هي الرواية الجديدة التي تسعى إليها السعودية للخروج من المأزق، فبعد رواية لم يدخل القنصلية إلى رواية شجار بينه وبين موظفي القنصلية، إلى القبض على وفد أمني يضم ١٨ شخصا، إلى الإطاحة بمستشار ولي العهد سعود القحطاني، يتم الآن تداول أن المخابرات التركية هي وراء العملية، أي إنهم جندوا مستشار ولي العهد، وبالتالي تم تجنيد ولي العهد نفسه للقيام بعملية الإغتيال لصالح أردوغان لحاجة في نفسه قضاها، حسب المحلل تركي الحمد.

ونشر الإعلام السعودي خبرا مفاده أن السلطات السعودية ستطالب بتسليم شخصيات أمنية كبيرة متورطة في إغتيال خاشقجي في مقر القنصلية السعودية في إسطنبول، وبهذا تكون تلك الشخصيات الامنية التركية الكبيرة قد جندت كل هذا الكم من الأمن السعودي بما فيهم مستشار ولي العهد، والذي يعتبر الجلاد الخاص له، حسب ما جاء في تقرير لصحيفة فرنسية، وشاركت معهم في عملية الإغتيال، وفي مقر القنصلية أيضا، مسرح الجريمة!!

يذكر أن تركي الحمد نفسه كان قد قال في مقابلة على قناة MBC في برنامج بالمختصر، أن صفة الدولة تنتفي عن أي دولة تتورط في قضية إختطاف و إغتيال، وقال هي ليست دولة بل مافيا وعصابة.

وقال الحمد خلال المقابلة واصفا قطر ويقصد السعودية بالعصابة وليست الدولة، قال إنها عصابة تحكم دولة، وعندما تتورط الدولة في قضايا الخطف و الإغتيال تنتفي عنها صفة الدولة.