الدبور – أعلنت أن التوصل لحل الخلاف بين وحلف الشر السعودي الإماراتي ومملكة الريتويت البحرين قد يحل قريبا، وهذا ما أشار إليه الدبور في عدة أخبار تم نشرها خلال الأسبوع الماضي.

فبعد جريمة إغتيال الكاتب السعودي جمال خاشقجي البشعة في مقر قنصلية بلاده في إسطنبول، وموجة من الغضب التي عمت العالم كله، ووضع ولي عهد السعودية في زاوية إقالته من الحكم وخسارة كل أحلامه التي بناها له ابن زايد ودعمه فيها مقابل القيام بعدة أمور منها ، بدأت تدرك السعودية إنها بحاجة لحل الكثير من الأمور التي وقعت بها لمحاولة تحسين صورتها في العالم.

حيث قال نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجار الل هفي تصريحات نقلتها صحيفة “الراي”، قال إن هناك “رؤية إيجابية لاحتواء الخلاف الخليجي، ولا يوجد أمرٌ عصيّ على الحل على الإطلاق في مجلس التعاون، في ظل القيادة الحكيمة والسديدة لقادة دول المجلس”.

وأوضح الجار الله أنه “عندما يتعلق الموضوع بمستقبل ومصلحة أبناء دول المجلس، فإن قادة دول التعاون، بما يملكون من خبرة، ودراية، ورؤية، لن يقبلوا أن يستمر الخلاف القائم إلى أمد طويل، لا سيما وأنه إذا استمر فإنه سينعكس سلباً على مجلس التعاون ومصالح دوله”.

وقال: “نحن متفائلون بأن يوماً سيأتي وتُطوى فيه صفحة هذا الخلاف، وسيعيد مجلس التعاون بناء نفسه بشكل أقوى مما كان عليه”.

واعتبر الجار الله أن “الحراك الخليجي الذي تشهده الكويت هذه الأيام يعد خطوة مهمة جداً في سبيل عدم الاستسلام للخلاف”.

وأشار إلى أن “توجيهات سامية منذ ديسمبر الماضي (القمة الخليجية الـ38) بأن علينا أن نضع الخلاف ونحصره في إطاره، وأن ننطلق في مصالحنا في إطار مجلس التعاون، وتعاوننا وتنسيقنا جميعاً فيه”.

وبين الجار الله أن “اللجان الوزارية المشتركة تجتمع وتُبقي عجلة المجلس تدور بما يحقق مصالح دوله”.

وتنشط الكويت منذ اليوم الأول للأزمة في محاولة لحل الخلافات بين قطر وتحالف الشر، ولم توافق على تصعيد خطوات العداء من حصار وتلاسن إعلامي، ولكن أصر ابن زايد و ابن  سلمان على إشعال الخلافات أكثر حتى وصلت إلى طلب إذن أمريكا في إجتياح عسكري لدولة قطر بعد حصارها ومنع الحليب عن أطفالها في خطوة مفاجأة.