الدبور – بعيدا عن ولي العهد السعودي بن سلمان ، إستدعى الملك سلمان ولي عهد أبو ظبي بن زايد إلى قصره للتباحث معه في طريقة للخروج من أصعب أزمة تمر بها المملكة منذ تأسيسها.

وقالت المصادر أن ولي العهد أبو منشار لم يحضر هذا اللقاء مع صديقة المقرب وحبيبه بن زايد لأول مرة منذ توليه ولاية العهد، وأراد الملك التباحث مع شيطان العرب بعيدا عن ولي العهد، ولا يعلم الدبور حتى هذه اللحظة أن إلتقى شيطان العرب بولي العهد في لقاء خاص مختلف أم لا.

ولم تكشف وكالة الانباء السعودية الرسمية كالعادة طبيعة الاجتماع ولم تتحدث عما دار فيه باستثناء ما وصفته بـ”استعراض العلاقات الأخوية الوثيقة بين البلدين الشقيقين”، ونقل محمد بن زايد إلى الملك سلمان تحيات رئيس دولة الإمارات المتوفي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان.

وهذه أول زيارة علنية -على الأقل- يقوم بها مسؤول إماراتي إلى السعودية منذ اندلاع أزمة مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي على أيدي فريق سعودي في القنصلية السعودية بإسطنبول في الثاني من الشهر الماضي.

مصادر الدبور تقول أن الزيارة طلبها الملك السعودي نفسه، وعلى عجل حضر ابن زايد الذي لم يخرج من دولته منذ إندلاع الأزمة والتزم الصمت التام صمت القبور حيال الأزمة، التي يعتقد إنه له يد فيها، لأن بن سلمان   يستشيره في الكثير من الأمور، وفي كثير من الأوقات يقترح ابن زايد نفسه الخطط على .

الملك سلمان يريد من شيطان العرب إيجاد حل لهذه الأزمة التي ورط ولده الداشر فيها، وحلحلة الكثير من الامور التي تورطت بها المملكة، منها تخرج من أزمتها ومنها تخفف الضغط على ولده المقرب محمد ليتولى كرسي العرش بدون مشاكل داخلية أو خارجية.

من الامور التي تم طرحها إيجاد حل مناسب لإنهاء الأزمة القطرية، وإنهاء الحرب في اليمن، بالإضافة لإتمام صفقة القرن التي ستشغل العالم عن قضية إغتيال خاشقجي.

وهذا ما يفسر وجود عدد كبير من الأمراء من الطرف السعودي في اللقاء وعدد كبير من الوفد الإماراتي رفيع المستوى أيضا، ليجلس الطرفان لأيجاد حل بسرعة لهذا الموضوع، حيث المهلة التي وضعتها أمريكا لإنهاء الحرب في اليمن على وشك الإنتهاء، والرئيس الأمريكي في وضع لا يسمح له بإستمرار حماية المملكة في الكونجرس بعد خسارة حزبه للكثير من المقاعد.

هذا عن الضغط بخصوص قضية إغتيال خاشقجي الدولية وتبعاتها، ومن المتوقع أن يخرج الوفد السعودي الإماراتي الذي تم تشكيله بحلول خلال أيام قد ترضي جميع الأطراف، دون تخلي ولي العهد السعودي عن منصبه.