الدبور – في العظمى كما أطلق عليها الذباب الإلكتروني للرد على فضيحة قتل الكاتب السعودي جمال خاشقجي وتقطيعه في مقر قنصلية بلاده في إسطنبول، حكم قاضي في القضاء العادل الذي يعاقب كل مرتكب جناية صغيرة أو كبيرة، حكم عليه بالجلد ٤٠ جلدة وأمام طليقته عقابا له.

جريمة الرجل التي استحق عليها العقاب وأمام زوجته السابقة لكسر نفسه هي رسائل نصية ، لأنه شتمها وقذفها برسائل نصية لها على تطبيق “واتسآب”

من يقطع صحافي ويذيب جسده بالأسيد وينقل رأسه لزعيم العصابة في الرياض، لا يستحق إلا التكريم ومن أرسل لزوجته السابقة رسالة في حالة غضب شتمها فيها يستحق الجلد ب ٤٠ جلدة وأمامها أيضا.

واحتوت الرسائل المسيئة من الزوج إلى طليقته عبر “واتسآب”، على سباب وقذف، وأمرت بجلده 40 جلدة، وتمكين الزوجة من حضور العقوبة إذا رغبت في ذلك، وفقا لصحيفة “عكاظ” السعودية.

وبلغ عدد الرسائل المسيئة 600 رسالة، وتضمنت عبارات بذيئة وتجريحا وتحقيرا وألفاظ جنسية واتهامات في العرض والأخلاق.

وحاولت المحكمة أن تحيل الخصوم في البداية إلى لجان الصلح 3 مرات، ولكن تعذر الإصلاح بينهم.

واعتبرت المحكمة أن ما فعله الزوج عملا محرما وفعلا قبيحا وجرأة بالباطل يستحق العقاب.

كما تضمن الحكم أخذ التعهد الشديد على الزوج بلزوم طريق الاستقامة، وعدم التعرض لمطلقته في المستقبل، سواء بالقول أو الفعل.

لا شك أن فعل الرجل غير أخلاقي ومرفوض، حتى لا يتهم الذباب الدبور بالدفاع عن الرجل، ولكن السؤال من يستحق الجلد القاتل الذي قطع رجل لا علاقه له به إلا إنه إعترض على بعض سياساته أم هذا الرجل الذي لم يفضح زوجته بالرسائل بل أرسلها لها، وكان بإمكانها بكل بساطه عمل خاصية “بلوك” الحظر عليه فلا يصلها من قاذرواته أي شيئ.

ومن ثم لماذا يجلد الرجل ولا يغرم مثلا؟ أو يسجن؟ ولماذا يعاقب أصلا والذباب الإلكتروني الدعوم من الحكومة يخوض بأعراض المسلمات ليل نهار وعلى وسائل التواصل الإجتماعي وامام الجميع وليس رسائل خاصة؟

تابع التعليقات على هذا الموضوع وسترى العجب من قذف الأعراض، هذا حلال عند قاضي بن سلمان!!