الدبور – صحافي سعودي نشر تغريدة تحدث فيها عن شعب سلطنة عمان العجيب في كل شيء، فتعجب من سمو اخلاق هذا الشعب الذي لم ينجر كغيره من الشعوب إلى إسلوب الشتائم والقدح حتى مع من يهاجمه بأشد العبارات المسيئة، ولعل الصحافي السعودي يتحدث هنا عن الفرق بينهم وبين السعودي و الإماراتي القذر، الذي يعرف عنه إستخدام أسلوب الشتائم والخوض في الأعراض للدفاع عن سيدهم وولي نعمتهم بدل إستخدام المنطق والأخلاق.

وقد نشر الصحافي السعودي سعود الفوزان تغريدة على حسابه في موقع تويتر يقول فيها ما نصه:

“سوف اقول الحق لمتابعيني / مغردين سلطنة فازوا على أمتهم العربية بتغريداتهم بحب الكلمة وحب الاخرين / تابعت المغردين العمانيين لم اشاهد مغرد عماني يهاجم احدا وجميعهم كانوا يغردون باسم السلام كما في قائدهم / لكم الحب يأهل وانتم بحسن أخلاقكم من جعلتمونا نحبكم”

ورغم زعم الكاتب الإماراتي أحمد عبيد أن زواج القاصرات منتشر بالسلطنة وتطاول على الشعب العماني، وزاد في تطاوله وبذاءته بقوله إن الفتاة في السلطنة ممكن أن يأخذها الرجل بسن الـ14 مقابل 500 ريال عماني تعطى لوالدها، يعني أن الفتاة العمانية تباع في السلطنة، إلا إنك لا تجد أي رد عليه فيه شتائم تخوض في الأعراض كما هو خاض، بل ردود تعبر عن الغضب وتوضح الأمر له رغم كل شيء

وقد أطلق الدبور على لقب بلد العجائب وهي فعلا كذلك حتى في الإخلاق، ولكن ما السبب؟

عند البحث وجدنا هذا الفيديو ويتحدث فيه عدة شيوخ عن حديث النبي علية الصلاة والسلام عن سلطنة عمان وهي البلد الوحيدة التي ذكرها بهذه الأخلاق، حيث قال رسول الله -صل الله عليه وسلم :

“لو أن أهل عمان أتيت، ما سبوك ولا ضربوك” حسب ما جاء في الفيديو الذي يتحدث فيه عدة شيوخ عن أخلاق أهل عمان المميزة.

https://twitter.com/Abu_Alkhalil_/status/1061293043402313728

ولك أن تتخيل لو أن أهل عمان هم من يديرون شؤون الحرمين، ومكة والمدينة تحت حكمهم فما حال الحج سيكون؟

الاهم لا يوجد منشار في القنصليات و السفارات، فإذا أردت أخذ فيزا إذهب ولا تخشى المنشار السعودي.