الدبور – أين سيذهب جيش بعد قرار موقع تويتر إغلاق جميع حساباتهم الوهمية؟

حيث قالت ، إنها ترحب بحملة قامت بها “تويتر” في الآونة الأخيرة لحذف الملايين من حسابات الرسائل الآلية المزيفة من موقعها، والتي قالت إن كثيرا منها كان يستخدم لمهاجمتها وسط نزاع طويل مع جيرانها.

وزادت الهجمات الإلكترونية على الدولة الخليجية الصغيرة منذ أن فرضت والإمارات والبحرين ومصر “” مقاطعة تجارية ودبلوماسية عليها في يونيو/حزيران 2017.

وبحسب “رويترز”، رحب مكتب الاتصال الحكومي القطري في بيان “بجهود موقع تويتر في إزالة من 8 إلى 10 ملايين حساب مزيف أسبوعيا، الأمر الذي تم استغلاله من قبل بعض الأفراد والمؤسسات والدول لنشر الأكاذيب وخطاب الكراهية ترويجا لسياسات وأجندات ضيقة”.

وأغرقت الحسابات الآلية وسائل التواصل الاجتماعي الشهر الماضي حيث روج الكثير منها لرسائل تؤيد السعودية وتبث الشكوك في الادعاءات التي تقول إن المملكة متورطة في قتل الصحفي جمال خاشقجي.

وقال “تويتر” بعد ذلك إنه ألغى عددا كبيرا من الحسابات لمخالفتها شروط الاستخدام على مدار الأسابيع القليلة الماضية وكان منشأ الكثير منها منطقة الخليج.

يذكر ان والسعودية وظفوا جيش كامل من الذباب الإلكتروني مهمتهم مهاجمة الدول والأشخاص الذين تعتبرهم معادين لسياساتهم في المنطقة، وأيضا مركز للقرصنة الإلكترونية، حيث كان موقع وكالة الأنباء القطرية من ضحايا هذا المركز، وتتم محاولات متعددة لضرب الكثير من المواقع التي تتحدث عن إجرام بن سلمان و بن زايد وما يقومون به في المنطقة من دمار وتخريب.

الذباب الإلكتروني لن تنتهي مهمته بإغلاق عدد من الحسابات، وستستمر محولات فتح حسابات حتى لو بأسمائهم الحقيقية ليستمر عملهم القذر في هتك الأعراض والشتائم وتوزيع الإتهامات في محاولة لتأثير على الرأي العام بالكذب.