الدبور – الصحفي الصهيوني الذي دخل وتجول في مكة و المدينة بكل حرية، ورحبت به ورفضت ترحيله، خصوصا بعد قيام ضجة في مواقع التواصل الإجتماعي، قامت بترحيله الخميس بعد ساعات فقط من دخوله البلاد وبعد إكتشاف أمره إنه يحمل الجنسية الإسرائيلية ويعمل كصحفي داخل الكيان المحتل.

وقامت ضجة كبيرة في الكويت خلال دقائق من نشره صور وفيديو على حسابه وهو يتجول في معرض الكتاب الكويتي، مما دعى السلطات لترحيله فورا وخلال ساعات من دخوله.

هذا الصحفي هو نفسه من زار مكة والمدينة وتصور داخل الحرم المكي والنبوي، وزار عدة اماكن في السعودية بحرية وبدون مسائلة حتى إنتهت زيارته، التي زار فيها أيضا جدة والتقى مع نشطاء سلام من السعودية.

ولم تتحرك الحكومة السعودية وقتها، ولم يرحل بإعتبار إنه يحمل الجواز الامريكي.

وقد ذكرت وسائل إعلام كويتية، مساء الخميس، أن وزارة الداخلية رحلت الصحفي والناشط الإسرائيلي “بن تزيون” بعد أقل من 24 ساعة على دخوله البلاد بجواز سفر أمريكي.

وجاء ترحيل الصحفي المثير للجدل، عقب انتقادات واسعة من قبل النواب والنشطاء الكويتيين لـ”تواجد شخص إسرائيلي في بلدهم وتجوله فيها وزيارته لمعرض الكتاب الدولي” بعد أن تم توثيق ذلك بمقاطع فيديو بثها “بن تزيون” عبر حسابه في “الإنستغرام”.

ونقلت صحيفة “الراي” الكويتية عن مصدر أن “بن تزيون دخل البلاد بجواز سفر أميركي، وأن زيارته لم تكن بهدف المشاركة في معرض الكويت للكتاب”.

من جانبها، نقلت صحيفة “القبس” المحلية عن أحد المسافرين الذين تواجدوا على متن الطائرة التي سافر فيها الناشط الإسرائيلي، أن الأخير “استغراب من الأسباب التي دعت السلطات الكويتية إلى ترحيله”.

وله الحق في الإستغراب من حفاوة الترحيب التي حصل عليها عند زيارته للسعودية والإمارات فظن ان الكويت سترحب به كما فعلت السعودية.

وكان الصحافي الصهيوني قد نشر صور له من مكة والمدينة ومع فتيات من السعودية رحبوا به في زيارته لمدينة الرسول علية الصلاة والسلام، وكتب الدبور وقتها تقرير كامل عن زيارته، وأثارت وقتها غضب شعبي سعودي على تويتر وطالبوا بترحيله ومنعه من دخول السعودية، إلا ان السلطات رفضت ولم تقم بأي خطوة، بل عاد وزار جدة مرة ثانية والتقى مع نشطاء سلام من السعودية.