الدبور – صحيفة واشنطن بوست الأمريكية قالت أن الإستخبارات الامريكية كانت قد أكدت في السابق أن ولي عهد بن سلمان هو من أمر بإعتقال خاشقجي و إحضاره للسعودية بأي طريقة، من خلال إعتراضها لمحادثات هاتفية.

و قالت محررة قسم الشؤون الدولية في صحيفة “واشنطن بوست”، كارين عطية،  إن تقارير الاستخبارات الأمريكية كشفت أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أمر بإجراء عملية لإغراء واستدراج الكاتب الصحافي لنقله إلى المملكة حيث كان من المقرر احتجازه.

وقالت عطية إن الاستخبارية الأمريكية كشفت محاداثات لمسؤولين سعوديين كانوا يناقشون هذه الخطة.

وأضافت، في تغريدة لها على تويتر، أن الـ”سي آي إيه” كان لديها معلومات مفادها أن السعوديين كانوا يخططون لمؤامرة لإغراء وخطف خاشقجي. وهي خطة كان بن سلمان على اطلاع عليها.

وتابعت عطية قائلة، “إذا سمحت إدارة ترامب لمن يقفون وراء مقتل جمال بالإفلات، فسوف يسجل التاريخ ذلك كوصمة دم على هذه الرئاسة”.

وخرجت السعودية بمسرحية هزلية عن تفاصيل إغتيال خاشقجي ووضعت اللوم على كبش الفداء كما كان متوقع، وحاول النائب العام تبرئة ساحة ولي العهد السعودي حيث قال المتحدث باسم النيابة العامة في مؤتمر صحافي أن لا علاقة لولي العهد في عملية القتل، بل أن رئيس الفريق الأمني هو من أصدر الامر.

وجاءت صريحات النيابة العام لتثبت التهمة أكثر على بن سلمان، فكيف لبلد مثل السعودية أن يتصرف اي مسؤول من رأسه وخصوصا في قرار كبير مثل هذا قتل وتقطيع وإذابة جثة صحافي سعودي مقرب من العائلة الحاكمة، ويكتب في صحيفة مثل واشنطن بوست.

الرواية التي رفضها المجتمع الدولي ورفضتها تركيا أيضا، التي تشرف على التحقيقات.