الدبور – فيما يبدو تتعمد وضع في موقف محرج كل مرة، لتخرجها دولة كذب وتضليل للعدالة بعد كل تصريح تخرج به، فلو كشفت السلطات التكية عن كل ما بحوزتها دفعة واحدة لخرجت ووافقت على ما قدمته لأو نفته وانتهت القضية.

ولكن وبعد كل تصريح سعودي عن قضية إغتيال المغدور جمال خاشقجي وتقطيعه في مقر قنصلية بلاده، تخرج تركيا بتصريحات وتسريبات جديدة تبين مدى كذبها في روايتها الجديدة، وتعود السعودية لتغير الرواية مرة أخرى برواية كذب جديدة وهكذا.

فقد قال كاتب الافتتاحية البارز عبد القادر سيلفي، المقرب من السلطة قال الجمعة في صحيفة “حرييت” إن تسجيلا صوتيا للجريمة تملكه السلطات التركية، يظهر أنه لم تحصل أية محاولة تفاوض مع خاشقجي لإقناعه بالعودة إلى السعودية.

وأضاف ان الصحافي لم يتعرض للحقن وإنما خنق أو شنق بواسطة “حبل أو كيس بلاستيكي”.

بحسب سيلفي، فإن الأجهزة التركية تملك أيضا تسجيلا صوتيا ثانيا مدته 15 دقيقة، تم تسجيله قبل الجريمة ولا يترك أي مجال للشك حول الطابع المتعمد للجريمة.

وفي هذا التسجيل: “يمكن سماع الفريق السعودي يتباحث في طريقة إعدام خاشقجي، ويستعرض الخطة التي أعدها مسبقا ويذكر كل فرد من الفريق بدوره” بحسب سيلفي.

وأضاف سيلفي أنه “تم جمع أدلة أيضا بعد الجريمة، على شكل اتصالات هاتفية الى الخارج أجراها الفريق السعودي”.

وكانت تركيا اعتبرت الخميس عبر وزير خارجيتها مولود تشاويش أوغلو، أن التفسيرات التي قدمتها النيابة العامة السعودية “غير كافية”.

وكان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أعلن عدة مرات أن أمر قتل خاشقجي صدر “من أعلى المستويات” في الحكومة السعودية. واستبعد مسؤولية العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز.