الدبور – عندما تسيل الدماء ويعم الخراب في أي مكان، إبحث عن المفصول من حركة فتح والهارب إلى أحضان عيال زايد، ، والذي يعمل كمستشار أمني لشيطان العرب.

فقد كشفت صحيفة يني شفق التركية أن القيادي المفصول من حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) محمد دحلان، له علاقة ودور فاعل في جريمة قتل الصحفي السعودي .

وأفادت الصحيفة -نقلا عن مصدر مطلع- أن فريقا مكونا من أربعة أشخاص على صلة بدحلان -المقيم في أبو ظبي- وصل إلى قادما من لبنان قبل يوم واحد من جريمة القتل، ودخل القنصلية في يوم مقتل خاشقجي، وقام بمحاولة طمس الأدلة المتعلقة بجريمة القتل.

وذكرت “يني شفق” أن دحلان -المقرب من ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد- كان له دور نشط في تكوين فريق طمس أدلة اغتيال الصحفي السعودي، وأضافت أنه يُعتَقد أن الفريق نفسه هو الذي كان وراء اغتيال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمود المبحوح في دبي عام 2010.

وأشارت الصحيفة التركية إلى أن ثلاثة من فريق طمس الأدلة بقوا في تركيا ثلاثة أيام، وأضافت أن جهاز الاستخبارات التركية يمتلك صورا تظهرهم في موقع الحادث، وقد توصلت السلطات الأمنية التركية لأسماء الفريق وتفاصيل متعلقة بأنشطته.

وذكرت “يني شفق” أن دحلان -الذي شغل منصب مدير جهاز الأمن الوقائي في السلطة الفلسطينية- كان الوسيط الأساسي بين الحكومة الإماراتية ومجموعة مرتزقة كلفت باغتيال شخصيات في اليمن.

وكتب الصحافي من واشنطن نظام المهداوي على صفحته على تويتر معلقا على خبر تورط دحلان في جريمة إغتيال جمال خاشقجي بقوله:

“في كل خراب في كل دمار في كل حلم لشعوب عربية مسفوك دمه في كل عمالة ووضاعة ابحث عن #محمد_دحلان. أنه ليس الرجل الخارق الأسطوري لكنه صنيعة أقذر أجهزة المخابرات من السي آي إيه مرورا بالموساد ووصولاً إلى #شيطان_العرب #محمد_بن_زايد