الدبور – وعد الرئيس الامريكي أن يقرر بمصير معاقبة الجناة ومن أصدر أمر إغتيال الصحافي جمال خاشقجي يوم الثلاثاء، بعد الإطلاع على تقرير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية والتشاور مع وزير خارجيته ورئيسة الوكالة.

ورفض ترامب التعليق عن ما هي العقوبات إن كان ولي عهد السعودية هو من أصدر أمر القتل أو كان على علم بعملية الإغتيال، ولكنه أكد ان عملية  كان يجب ألا تحدث مطلقا.

وأكد ترامب على أن الوثيقة تحتوي على معلومات حول الجناة، بما في ذلك العملاء، وعن عواقب القتل.

وعلق ترامب أيضا على التقارير التي تفيد بأن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية خلصت إلى أن ولي عهد المملكة العربية السعودية، محمد بن سلمان، من الممكن أن يكون قد أعطى الأمر بالقتل. وقال:

“إنهم لم يقدروا أي شيء بعد. وإنه وقت مبكر للغاية”.

ويحاول ترامب كسب الوقت قدر المستطاع لحماية ولي عهد السعودية بن سلمان، إلا أن تسريب المخابرات الأمريكية السي آي إيه عن مسؤولية بن سلمان لصحيفة واشنطن بوست ، وضعته في موقف محرج امام الرأي العام الأمريكي والكونجرس الذي يصر على معاقبة السعودية والجناة على جريمة الإغتيال.

وكانت وسائل إعلام أميركية، أبرزها صحيفة “واشنطن بوست”، قد تحدثت يوم الجمعة الماضية، عن توصل “سي آي إيه” لمسؤولية بن سلمان عن مقتل الصحفي السعودي داخل قنصلية بلاده بإسطنبول الشهر الماضي.

جاءت تصريحات ترامب بعد ساعات من قول وزارة الخارجية الأمريكية، إن الحكومة مازالت تعمل على تحديد المسئول عن وفاة خاشقجي.

وقالت المتحدثة باسم الوزارة، هيذر نويرت، في بيان أوردته وكالة “أسوشيتد برس”، إن “التقارير الأخيرة حول أن الحكومة الأمريكية توصلت لنتائج نهائية هي غير دقيقة”.
وتابع البيان “سوف نستمر في استكشاف المزيد من الإجراءات لمحاسبة من خططوا، وقادوا، وارتبطوا بالجريمة”، مشيرا إلى أن ذلك “سيتم فيما نحافظ على العلاقات الاستراتيجية الهامة بين الولايات المتحدة والسعودية”.
كما أعلن البيت الأبيض، مساء السبت 17 تشرين الثاني/ نوفمبر، أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تحدث هاتفيا إلى وزير خارجيته، مايك بومبيو، ومديرة الاستخبارات المركزية الأمريكية، جينا هاسبل، لإحاطته حول آخر تطورات جريمة قتل الصفحي السعودي المعارض، ، داخل قنصلية بلاده بإسطنبول، الشهر الماضي.