الدبور – الفضيحة التي هزت المملكة السعودية وأثارت ضجة كبيرة على مواقع التواصل الإجتماعي، وتبين مدى الإنحطاط والقذارة التي وصلت إليها بفضل ، الرؤية التي فتحت باب للقذارة و الإنحلال وفتحت في نفس الوقت باب القنصلية لتقطيع كل من يعارض فتح الباب الأول.

فقد أثار بث مباشر على أحد مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية، غضبًا واسعًا في المملكة، بعد أن ظهر فيه شبان برفقة فتاة مخمورة في مقتبل العمر، قبل أن يتم القبض عليهم خلال البث ذاته.

وتداول مدونون سعوديون مقاطع فيديو توثق البث الذي تظهر فيه الفتاة وقد خارت قواها بفعل شربها للخمر الذي يقدمه لها أحد الشبان بينما يوثق البث كل تلك المشاهد، التي يرافقها صوت أغنية مرتفع صادر من مشغل موسيقى في السيارة على مايبدو.

وتسببت تلك الفيديوهات بغضب واسع بين المدونين السعوديين، وسط مطالب بالقبض على الجميع، وتخليص الفتاة من الشبان كونها صغيرة السن وتعرضت للخداع والاستدراج على حد وصفهم.

وأطلق مغردون سعوديون في موقع “تويتر” لقب طفلة على الفتاة في الفيديو، وقال آخرون إنها تدعى ريم، ومن مدينة الرياض، فيما توقع فريق كبيرة أن تكون الفتاة تحت تأثير المخدرات أيضًا.

ويقول متعاطفون مع الطفلة إن الشبان المرافقين لها، يستغلونها لصغر سنها، وأنهم يستحقون الملاحقة والعقاب.

بينما علق البعض هذه نتيجة إستبدال هيئة الأمر بالمعروف بهيئة الترفيه، وتركيز الأمن فقط على المعارضين للدب الداشر، فمن يستحق التقطيع هذا الشاب بفعله الفاضح الذي يتفاخر به وبثه على الهواء مع الفتاة الطفلة، أم كاتب صحافي مثل جمال خاشقجي كل جريمته إنه حب بلده بإخلاص؟!!

الدبور نشر الفيديو ولكن تم حذفه لاحقا سترا للبنت القاصر وإن كان قد نشر في جميع المواقع السعودية نفسها، لأنهم وصلوا لمرحلة التفاخر بما يحصل عندهم من رذيلة ووقاحة.

وبناء على نصيحة من متابع للدبور تم حذف الفيديو وننشر هنا فيديو أكدت الشرطة إنه سجل وقت القبض عليهم، وهو يحتوي على صوت بدون صورة، لوقت القبض عليهم لحظة بث الفيديو على الهواء عبر وسائل التواصل الإجتماعي: