الدبور – صحافي سعودي قال أن صحيفة واشنطن بوست تقود حربا صيليبة على الفاتح بن سلمان، وهذه احدث صيحة في الدفاع عن قاتل الكاتب الصحفاي السعودي جمال خاشقجي في مقر قنصلية بلاده في إسطنبول بداية الشهر الماضي.

المصيبة ان من إستخدم هذا المصطلح “الحرب الصليبية” هو كاتب ليبرالي المفروض وهو عثمان العمير.

وقد تفاجأ متابعون لمواقع التواصل الاجتماعي بتغريدة ، كتب فيها إن صحيفة واشنطن بوست تقود حربا صليبية على الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي.

وكانت تغريدة العمير تعليقا على تغريدة أخرى لخبير أمني أميركي، اعتبر فيها أن صحيفة واشنطن بوست -الواسعة الانتشار- تقود حملة إعلامية صليبية ضد ولي العهد السعودي على خلفية مقتل جمال خاشقجي.

وأشار إلى أنه ليس لدى وكالة المخابرات المركزية أي دليل ضده، وأن الولايات المتحدة بحاجة إلى اتخاذ قرارات مبنية على مصالحها الإستراتيجية لا على الهجمات الإعلامية.

ولكن تغريدة الكاتب السعودي -وهو المدير الناشر لصحيفة إيلاف- أثارت لغطا واسعا بين متابعيه وفي أوساط نشطاء التواصل الاجتماعي، بعد استخدامه مصطلح الحرب الصليبية في سياقات سياسية وإعلامية.

واعتبر بعض المعلقين أن العمير لبس عباءة الدين بشكل غير معهود، واستدعى مصطلحات ذات حمولة دينية للدفاع عن محمد بن سلمان، واستخدم خطابا دينيا عرف بمناهضته في كتاباته وتصريحاته.

وقال أحد المعلقين ساخرا إن مصطلح الحرب الصليبية هو من إنتاج الصحويين والإخوان، متسائلا هل يجوز في عرف سعادتكم استخدام مثل هذه المصطلحات؟ افتونا مأجورين سماحتكم.

وقال آخر إنه لا توجد أي حرب على محمد بن سلمان، فهو هو من شن الحرب على الجميع وعلى نفسه! على الكتاب والصحفيين والنخب الوطنية وعلى دول صديقة، فقد عادى الجميع دون أي مبرر.