الدبور – كزعيم عصابة أو بلطجي في حارة، خرج عبد الله بن زايد، صاحب مقولة قطر لا تجلب السعادة، خرج من قاعة الإحتفال الذي أقامته السفارة العمانية في دبي بمناسبة اليوم الوطني لسلطنة عمان ال ٤٨.

وأثار خروج بن زايد بهذه الطريقة في وسط الإحتفال دون أن يسلم على ضيفه وفجأة بدون معرفة الوفد المرافق له، ورمى “البشت” على الأرض كأنه ذهاب لمعركة في باب الحارة، أثار غضب وإستهجان الكثير من أبناء وحتى الإمارات.

فما السبب الذي يدعو مسؤول ووزير دولة مثله للتصرف بطريقة غير لائقة وكأنه زعيم عصابة، أو بلطجي في حارة مع ضيف قدره ودعاه ليوم وطني لبلده مثل السفير العماني؟

مقربون قالوا إن وزير الخارجية الإماراتيّ انسحب من الاحتفال بعد سماعه كلمات (من ظفار إلى مسندم … للكبير و للصغير)، مشيراً إلى حادثة قيام الإمارات بنشر خريطة “مشوهة” في متحف “اللوفر” الجديد في أبو ظبي، ضمت فيها محافظة “مسندم” العُمانية لحدودها.

وبحسب الخريطة التي وضعتها الإمارات في المتحف، فإنها قامت بضم محافظة مسندم العمانية إلى حدودها، حيث اكد الناشطون أن “تغيير الخرائط لا يعني أن باستطاعتكم سلب الأرض وتغيير الجغرافيا بمزاجكم”.

وقال بعض المحللين أن هناك خلاف عماني إماراتي مهما حاول الطرفان تغطيته يظهر للسطح بأي لحظة، ولطالما تتحدث الإمارات مع سلطنة عمان بلغة فوقية وتكبر، وسعت مرارا لقلب نظام الحكم فيها وتعيين سلطان جديد يكون تابعا للإمارات، كما حصل مع البحرين و السعودية.

وهذا ما سعت إليه الإمارات والسعودية مع قطر، ولولا صمود قطر وتدخل عدة دول لمنع التدخل العسكري فيها لكانت عمان هي الثانية على القائمة.

وقال مقرب من مكان الحفل أن وزير خارجية الإمارات قد تحدث بلهجة فوقة وقسوة مع السفير العماني، واسمعه بعض الكلمات القاسية قبل خروجه بطريقة غير لائقة من القاعة ليبين للسلطنة ان الأمر جدي.

الدبور سيتابع الأمر عن قرب أكثر وسينشر تفاصيل أكثر في الأيام القادمة.