الدبور – بعد إستدعاء من قبل الملك سلمان قبل فترة إلى الرياض على عجل، وبعد زيارة ولي عهد بن سلمان إلى في جولة عربية إلى الدول التي تدعمه وبحاجة لأمواله، تحرك بن زايد إلى القيام بالمستحيل لحماية شريكه أبو منشار، وايضا للإبقاء على حصار قطر وعدم رضوخه للضغوطات الدولية لفك الحصار عن قطر كأحد الامور التي ممكن أن تخفف الحملة الدولية عليه بعد إغتياله الكاتب الصحافي السعودي المغدور في مقر قنصلية بلاده في إسطنبول ومن ثم تقطيعه وإذابته بالأسيد.

ومن الخطوات هي محاولة تعطيل الإنتربول الدولي من التدخل في حالة طلب السلطات التركية أي شخصية مطلوبة في جريمة الإغتيال التي وقعت على أراضيها بداية الشهر الماضي أكتوبر.

وقد كشف ضابط أمن في جهاز أمني إماراتي وهو المخابرات، ويغرد تحت اسم بدون ظل حتى يتسنى له الإستمرار في تسريب المعلومات من قصور ، كشف عن قيام بن زايد بتعيين مقرب منه وعينه التي لا تنام كما أطلق عليه، في منصب كبير في الإنتربول الدولي للتأثر على أي قرار قد يصدر بهذا الخصوص.

وقال حساب بدون ظل على صفحته على موقع تويتر فيما لسع الدبور كعادته ما نصه:

“سعادة المفتش الدكتور اللواء احمد بن ناصر الريسي ، احد اذرعة الشيخ محمد بن زايد في وزارة الداخلية ، وعينه التي لاتنام ، تم ترشيحة لمنصب في الانتربول الدولي ، والهدف من ترشيحة لمثل هذا المنصب ، لتعطيل تسليم اي مشتبه فيه لتركيا.”

وانطلقت بعدها حملة كبيرة من قبل الذباب الإلكتروني لمهاجمة حساب بدون ظل وإتهامه بالعمالة تارة للإنجليز وتارة لقطر وتارة لجزر القمر، كحال الذباب دائما.