الدبور – أكاديمي من أثار غضب الذباب الإلكتروني السعودي وجن جنونه لأنه ذكر اسم جمال في ورقة إمتحان وزعها على طلبته في الجامعة، ولأن الذي على يده الدماء يشعر بها، جن جنونهم واعتبروه يسئ للسعودية كلها بما فيها.

ولأن هي بن سلمان وكل ما يقوم به حتى لو كان تقطيع البشر، فأي ذكر للمنشار أو القتل أو التقطيع ولو من بعيد يزعجهم.

فقد أثار اختبار، وزعه أكاديمي كويتي على طلبته في إحدى الجامعات الكويتية، غضبًا واسعًا في أوساط المعلقين السعوديين على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتضمن الاختبار، الذي أعده الأستاذ في كلية الحقوق في جامعة الكويت، الدكتور منصور العتيبي، يوم الأربعاء الماضي، تلميحًا واضحًا إلى جريمة مقتل الصحفي السعودي، ؛ الأمر الذي أثار حفيظة مغردين سعوديين، شنوا هجومًا لاذعًا على العتيبي.

وجاء في ورقة امتحان “قانون الجزاء الخاص”، وقائع حادثة كالتالي: “3 أشخاص اتفقوا على خطف جمال من غرفته في أحد الفنادق لإعادته إلى موطنه، تسرع أحدهم فحقنه بإبرة مخدرة بغرض تهدئته وتسهيل نقله، فأصيب جمال بضيق في التنفس، وبهبوط حاد في الدورة الدموية، ومات في الحال”.

وتابع: “الآخر، ولطمس آثار الجريمة، قرر منفردًا تقطيع جثة الضحية بمنشار كهربائي، فجزأها في حقيبتي سفر المجني عليه، ودفنها في الغابة”.

ووضع مدرس المادة منصور العتيبي، سؤالًا عن الوقائع التي ذكرها، جاء فيه: “عدّد صور السلوك الإجرامي الذي ينشئ الركن المادي في الجرائم المذكورة، مع بيان شكل الركن المعنوي المطلوب لقيام الجريمة”.

وبعد تداول صورة الامتحان على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، شن الذباب السعودي هجومًا لاذعًا؛ معتبرين أن السؤال فيه إساءة للمملكة، لأن المنشار سعودي وصاحبه سعودي والمغدور به سعودي فما دخل الكويت في الموضوع.

وفي رد فعل غاضب، قال مغرد يدعى “حمود الشراري”: “يجب محاسبته من الدولة؛ لأنه مصدر من مصادر التحريض الإخونجي.. ضرره سيكون على أبناء الكويت ضد دولتهم وقيادتهم قبل غيرهم..خونة وعملاء على أوطان المسلمين”.

فكل من يذكر جريمة الإتيال فهو مصدر إخونجي حسب رأي الذباب وحسب التدريب الأهبل الذي حصل عليه.

وذباب من النوع الفاخر قال ما نصه:

 “هذولا أشخاص ولاؤهم للإخوان وليس للحكومة الكويتية، بل كانوا يريدون الانقضاض عليها وابتلاعها أيّام الربيع العربي، وهناك مقالات في هذا الموضوع لكتاب كويتيين”.

واعتذر الدكتور العتيبي ببيان توضيحي عن ما كان يقصده، إلا أن هذا لم يشفع له عند الذباب الذي يرفض حتى التلميح لمنشار ولي العهد.