الدبور – لصة فاشلة قامت بعملية أغبى من العملية التي قام بها ولي عهد السعودية بإغتيال الكاتل الصحفي المغدور في مقر قنصلية بلاده في إسطنبول بداية الشهر الماضي أكتوبر، حيث علق عليه بعض النشطاء إنه لو بث عملية الإغتيال على الهواء مباشرة لكان أفضل له ولخرج منها بسهولة أكثر من قصص الخيال العلمي الكاذبة التي برر فيها العملية.

في الولايات المتحدة الامريكية و مع اقتراب موسم الأعياد، يتسوق الكثير من الناس عبر الانترنت، وهم ينتظرون الهدايا والطرود على مداخل منازلهم، ولكن بعض الناس اختاروا الاحتفال بطريقة اخرى تماما، وهي سرقة هذه الطرود التي تصل احيانا على شكل صناديق من الشرفات الأمامية للمنازل عندما لا يكون أصحابها هناك.
ولا تحمل الطرود، في أغلب الاحيان، مفاجات غير سارة لانها عبارة عن هدايا الا أن اللصة التي سرقت من الشرفة الأمامية لمنزل “شيلي درافيس” في مقاطعة ” اورانج كاونتي” بولاية فلوريدا  ستصاب بالصدمة، وربما قد تكون ندمت على قرارها بالسرقة، فقد احتوى الصندوق على 500 دودة حية من فصيلة ” التنين المشعر”، وقالت صاحبة المنزل أنها تتمنى فقط رؤية وجه اللصة عندما فتحت الصندوق.
اللصة المغفلة أدركت بسرعة محتويات الصندوق على بعد مجمعات سكنية من منزل الضحية فسارعت برمي الطرد ليعيده أحد الجيران إلى عتبة درافيس.
وقال صاحبة المنزل، شيلي درافيس ” اتمنى أن يتم القبض عليها بسرعة، وأتمنى أن تكون قد عانت من الدود”.

واضافت في تعليق ساخر نشرته على فيسبوك ” إذا أردت متابعة ساعي لبريد لسرقة الطرود فتأكد اولا من محتويات الطرد قبل سرقته والهرب ، وقالت” الجميل في الأمر أن الدود كان من نوعية ( سوبر)”.

 أما إذا كنت مهتما بمعرفة سر شراء هذه السيدة لهذا الكم الهائل من الدود، فالاجابة متوفرة وهي أن السيدة كانت تود تقديم مفاجأة جميلة لسحلية ترعاها داخل البيت، ولكن لسوء الحظ فان  السحلية لن تنعم بعيد ” كريسميس” هذا العام، وتبقى حسب خبراء أغبى من بن سلمان، مع أنها لم تؤذي أحد كما فعل ولي عهد بتقطيع صحافي من مواطنيه.