الدبور – إستقبال مخيف بإنتظار ولي عهد في ، تحضيرات مكثفة للزيارة التاريخية لأبو منشار الأولى لتونس بعد إغتياله الكاتب الصحافي السعودي وتقطيع جسده في مقر قنصلية بلاده في إسطنبول، بداية الشهر الماضي أكتوبر.

تأتي الزيارة ضمن جولة لولي العهد للدول الفقيرة والشريكة له في جرائمه، في محاولة منه لغسل منشاره من دماء المغدور الخاشقجي.

حيث اختارت نقابة الصحفيين التونسيين أن تستقبل ولي العهد السعودي بطريقتها الخاصة وتعبر عن موقفها الرافض للزيارة، حيث علقت مساء الأحد على جدران  بنايتها بتونس العاصمة صورة عملاقة لابن سلمان وهو يحمل منشاره الكهربائي.

النقابة أرفقت الصورة بعبارة :” لا لتدنيس أرض تونس الثورة” .

وسبق للمستشار السياسي لرئاسة الجمهورية نور الدين بنتيشة أن صرح عبر وسائل إعلام محلية بأن “محمد بن سلمان مرحب به في تونس وبأن الدبلوماسية التونسية لاتخضع للمشاعر والأحاسيس”، في تعليق له على دعوات بمنع الزيارة.

واعتبر عضو المكتب التنفيذي لنقابة الصحفيين محمد اليوسفي أن اللافتة التي تصدرت مقر نقابة الصحفيين رسالة مضمونة الوصول لكل أعداء الحرية والطغاة المستبدين والمحاربين لحرية الصحافة والتعبير في العالم العربي.

وأضاف ” هي شكل من أشكال التعبير السلمي والمدني المتحضر للتعبير عن موقف رافض لشخصية لا تشرف الثورة التونسية ولا مبادئ الديمقراطية فيها وتلاحقه تهمة  اغتيال صحفي سعودي لا يملك سوى قلمه الأعزل بوجه النظام “.

وسبق أن أعلنت نقابة الصحفيين في تونس، رفضها لزيارة ابن سلمان ووجهت نداءها إلى الرئيس السبسي : “فوجئت النقابة الوطنيّة للصحفيين التونسيين، كأغلبية الشعب التونسي، بتأكيد زيارة ابن سلمان إلى بلادنا، الأسبوع المقبل، فيما بدأ جولةً الهدف منها تبييض سجله الدّامي، على خلفية تورطه ونظام الحكم في بلاده في جرائم بشعة تمس حقوق الإنسان”.