الدبور- هرب قبل سنين من إلى حصل أخيرا على اللجوء السياسي بإعتبار أن لا تحترم حقوق ، ولو إنتظر قليلا لأعطى ولي العهد السعودي بن سلمان له و لأمثاله الكثير من الحقوق بل ربما أكثر من غيرهم ليرضي ترامب عنه.

فقد كشفت شبكة “فوكس فور كي سي” الأمريكية، أن الولايات المتحدة منحت اللجوء لمواطن شاذ جنسيًا، يعيش في مدينة كانساس سيتي الأمريكية.

وأشارت إلى أن الموافقة جاءت بعد سنوات من تقديم طلب للسلطات الأمريكية، حيث رأت أن حياته كانت في خطر، وبالتالي منحته اللجوء.

ولفتت الشبكة الأمريكية، إلى أن “عقوبة المثلية الجنسية قد تصل إلى الإعدام في المملكة العربية السعودية”.

وكان وجيه ليون، وهو اسم مستعار تم استخدامه لإخفاء هويته الحقيقية، قد توجه بطلب للجوء في الولايات المتحدة، منذ ما يقرب خمس سنوات.

وبحسب الشبكة الأمريكية فإن الشاب، البالغ من العمر 25 عامًا، والذي يعيش الآن في مدينة كانساس سيتي، شعر دائمًا بانجذاب نحو نفس الجنس، لكنه لم يكن يعرف ماذا يعني ذلك؛ لأنه نشأ في بيت محافظ.

ويقول: “عائلتي كانت متدينة جدًا؛ لذلك كنت محاطًا للغاية بحماية، لقد تعلمنا أن هذا الفعل سيؤدي بك إلى الجحيم”.

إقرأ أيضا: العلم السعودي يلف أجساد الشواذ العرب في أمريكا.. فضيحة بالفيديو

وكشف ليون أنه كره نفسه على مدار عشر سنوات، حتى دراسته العليا بجامعة ولاية كانساس الأمريكية، حيث تقبل كونه مثلي الجنس، الأمر الذي رفضته عائلته.

وقال: “كان الأمر فظيعًا بالنسبة لي أن أذهب لتلقي جلسات علاجية بالحوار، وأن أعود إلى السعودية”.

وأشارت الشبكة الأمريكية، إلى أن أسرته الميسورة قاطعته بالكامل.

وأضاف: “كان لدي كل شيء، ولم أحرم من أي شيء.. لكني لم أكن نفسي، لذلك فقدت عائلتي، وكل مصادر دخلي ومعارفي.. أن أكون قادرًا على القول بأنني مثلي يعني حرفيًا فقدان كل شيء والبداية من الصفر”.

وزعم أنه “تلقى تهديدات بالقتل والخطف، والانتقادات والمضايقات على مدار الساعة”.

واستطرد: “رغم أنه من الصعب وصف كيف كانت قصتي تبدو مروعة بالنسبة للبعض، إلا أنني واحد من أوفر الناس حظًا، إن لم أكن أكثرهم حظًا”.

يذكر أن ليون حصل على درجة البكالوريوس في الاقتصاد والعلوم السياسية من ولاية كنساس، ويعمل حاليًا كناشط سياسي ومنظّم دولي للمثليين وذوي الميول الجنسية المثلية، وفقًا للشبكة الأمريكية.