الدبور – الإعدام لمغتصب الأطفال في سلطنة عمان، ولا يستحق أقل من هذه العقوبة ليكون عبرة لأمثاله من الوحوش البشرية، التي فقدت كل معاني الإنسانية بل والحيوانية فأصبحت تعيث بالأرض الفساد بلا رحمة ولا أخلاق ولا إنسانية.

فقد أعلنت الجهات المختصة أنها ألقت القبض على المتهمٍ بهتك عرض طفل مُصاب بالتّوحد عمره “13 عاماً”.

و بعد التحقيقات أقر المتهم بأنة قام بالتقاط عدد كبير من الصور ومقاطع الفيديوهات أثناء قيامه بهتك عرض مجموعة من الاطفال من القرية التى يسكنها تتراوح أعمارهم من “13 الى 14 عاما”، ولم يكن الطفل المصاب بالتوحد هو الوحيد.

وعلى ضوء اعترافه تم تقييد 3 بلاغات مستقلة.

وأثارت الحادثةُ غضب المتابعين، الذي طالبوا بإنزال اقسى العقوبة بحقّ الجاني، ليكون عبرةً لغيره كي لا تتكرر الجريمة المروّعة.

بينما قال البعض بل هي أقل عقوبة له وهي الإعدام شنقا، وطالب مغرد بقطع عضوه الذكري أولا ومن ثم سجنه مدى الحياة ليتعذب في الدنيا و الآخرة، وأن الإعدام لا يكفي له.

وقد أثارت قضية إغتصاب الطفل المصاب بالتوحد غضب السكان في القرية والنشطاء في ، وكثفت السلطات جهودها حتى تم القبض عليه بفترة وجيزة، وتقديمه للعدالة.