الدبور – في الكيان المحتل تكيل بألف مكيال بما يخص الفلسطينيين، فقد دعا السفير الأمريكي لدى الإحتلال ديفيد فريدمان،  الفلسطينيين لإطلاق سراح أمريكي من أصل فلسطيني اعتُقل “لبيعه أرضًا إلى صهيوني”، وهو ما يشكل انتهاكًا لحظر قديم على بيع الأراضي للإسرائيليين.

واتهمت سمسار العقارات الأمريكي بمحاولة بيع عقار في القدس الشرقية دون الحصول على موافقة من شركائه في العمل أو على تصريح من السلطات، ولم يشر تقرير نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية إلى المشتري المقصود.

ويحظر القانون الفلسطيني بيع الأراضي إلى دولة معادية أو أي من مواطنيها، ويستلزم بيع أي أراضٍ في القدس الشرقية الحصول على تصريح من السلطة الفلسطينية.

وفي نفس الوقت لم تتحرك السفارة الأمريكية للتدخل في إعتقال المواطنة الامريكية أيضا التي إعتقلتها السلطة الفلسطينية ووجهت لها تهمة تلقي أموال بطريقة غير شرعية و التخابر مع العدو، الذي هو على إعتبار “إسرائيل” التي بينها وبين السلطة إتفاق سلام وإعتراف من طرف واحد وهو السلطة الفلسطينية ويتم التعامل معها بشكل يومي.

وقال السفير الأمريكي في “إسرائيل” على تويتر: ”السلطة الفلسطينية تحتجز المواطن الأمريكي عصام عقل في السجن منذ شهرين، ما التهمة التي يشتبه بأنه ارتكبها؟ إنها بيع أرضٍ ليهودي”.

وأوضح أن “سجن عقل يتنافى مع قيم الولايات المتحدة، ومع كل مؤيد لقضية التعايش السلمي، ونطالب بإطلاق سراحه فورًا”.

وأما سهى جبارة فسجنها لا يتنافى مع القيم الأمريكية التي تعني بحقوق الإنسان، حيث كانت سهى تساعد عائلات محتاجة في فلسطين من عائلات الأسرى و الشهداء، الأمر الذي تحرمه السلطة بناء على تعليمات الإدارة الأمريكية نفسها التي تطالب بالإفراج عن خائن العقارات، الذي خالف القانون المعمول به أصلا في فلسطين، وباع أراضي في القدس بالتعاون مع ووكيله الوسيط في أمريكا فادي السلامين كما أفادت جريدة الأخبار اللبنانية.

يذكر أن سهى جبارة معتقله منذ بداية شهر نوفمبر، ومضربة عن الطعام منذ ٨ أيام من كتابة هذا الخبر، وتتعرض للتعذيب والضغط النفسي حسب ما أفاد محاميها في رام الله، وتم نقلها إلى سجن أريحا الذي يطلق عليه في فلسطين مسلخ أريحا لسوء المعاملة فيه ولقذارته.

وقامت حملة على وسائل التواصل الإجتماعي تطالب بتحرك شعبي فورا للإفراج عنها وخصوصا إنها تعاني من مشاكل صحية، وحياتها في خطر، وهي أم لثلاثة أبناء بحاجة لرعايتها.