الدبور – وعلى مواقع التواصل الإجتماعي تشتعل غضبا منذ ثلاثة أيام على إعلان إسضافة ٣ مراهقين غير محترمين من السعودية للمشاركة في اوبريت يحمل اسم وبمناسبة يوم وظني عماني.

مع إنتشار الوقاحة، أصبح الأدب ملفتا للنظر، هكذا علق ناشط عماني على هذا الحدث الذي أشغل النشطاء على موقع التغريد تويتر خلال ٣ أيام متواصلة، أي منذ نشر إعلان أوبريت قابوس السلام.

حيث أثار إعلان شركة “ديوان” ومقرّها الإمارات، عن تنظيم حفلٍ يتخلله إقامة أوبريت بعنوان “قابوس الحكمة والسلام”، بمناسبة العيد الوطني الـ48، يوم أمس الأربعاء على مسرح المدينة/ القرم، بمشاركة 3 من “مشاهير” مواقع التواصل الاجتماعي السعوديين، غضباً عارماً بين المغرّدين العُمانيين.

وتبيّن أن أحد المشاركين في الأوبريت، مراهق سعودي معروف بـ”دايلر”، كانت قد استدعته وزارة الإعلام السعودية في شهر يونيو الماضي، بعد نشره فيديو، ظهر خلاله بمظهر مخل أثناء تواجده في “الحمام”.

ودشّن المغرّدون العمانيون هاشتاغ #رفض_اوبريت_قابوس_السلام، غرّدوا من خلال رافضين لمشاركة هؤلاء الأشخاص السعوديين فيها، لإساءتها للسلطان قابوس أولا، وللشعب العماني ثانياً.

وحتى اليوم مازال التفاعل مع هذا الحدث الذي لم يلغى مستمرا ومستفزا للكثير من العمانيين.

وقال ناشط عماني في رسالة عن طريق الفيديو على موقع تويتر، سواء ألغي الحفل أم لا، فهذه تعتبر سقطة كبيرة للشركات الداعية والداعمة لهذا الحفل، فكيف تأتي بأشخاص غير عمانيين لحفل يخص السلطنة في يومها الوطني، وشخصيات غير محترمة، ومستغرب من الأشخاص الذين أتوا بهم بدون ذكر الأسماء والشخصيات.

وأضاف ولكن لا تتوقعوا أن يقبل الشعب العماني أو يدعم مثل تلك الشركات الراعية، لأنها ببساطة لا تدعم الشباب العماني.