الدبور – في مباردة شخصية من مواطن من سلطنة عمان، بلد العجائب، حركت الشارع العماني بدون مقدمات ولا خطابات ولا خطط عشرينية لإنقاذ شعب شقيق لهم يعاني المرين، من قصف قوات تحالف الشر السعودية الإماراتية، وويلات الحرب التي لا تنتهي، وويلات الحصار والجوع والامراض، التي أرجعت السعيد للعصور الأولى.

فقد قام المواطن العماني واسمه عبد المجيد كما تم تداول الفيديو الخاص به في موقع التدوين تويتر، قام بحملة شخصية لإغاثة أهل اليمن، عبر صفحته الشخصية على تويتر لاجل إيصال مؤن للشعب اليمنى المحاصر واذا بثلاث سيارات خلال نصف يوم تمتلأ وتتحرك الى الحدود.

وناشد عبد المجيد الشباب بالتحرك والتبرع بما يستطيعون من مال أو مواد إغاثية أو حتى ببدنهم عن طريق المساعدة في تحميل السيارات وارساله إلى الحدود.

مباردته الشخصية لاقت نجاحا ملحوظا بين متابعيه، حيث لم تحظى الحملة لا بإعلان ولا تغطية إعلامية مناسبة، وإلا لوجدتها من أكبر الحملات الشعبية لإغاثة أهل اليمن الذين تربطه بأهل علاقة قوية وتمتد لسنوات كثيرة.

عبد المجيد أراد أن يخبر الشعوب العربية والمسلمة كافة، أن المبادرات الشخصية ومساعدة المحتاج لا تحتاج لخطط ولا لحكومات ولا ملايين، بل اي عمل مهما صغر فهو يساعد، وعند الله هو أكبر ثوابا وأعظم أجرا.