الدبور – حفل زفاف ملكي لدى عائلة آل سعود تحول إلى إجتماع مبايعة خاصة للأمير لحكم بدلا من أخية الملك سلمان، وإزاحة سمو الأمير أبو منشار عن ولاية العهد، بعد التخبطات والجرائم التي قام بها بطريقة فاشلة قد تؤدي إلى الإضرار بحكم آل سعود للمنطقة.

فبعد إغتيال الكاتب السعودي في مقر قنصلية بلاده في إسطنبول بداية شهر أكتوبر الماضي، وإنتشار تفاصيل عملية الإغتيال البشعه التي أمر بها ولي عهد السعودية ، إزدادت المطالب بإزاحته عن المشهد، وخصوصا بعد تصريح الأمير أحمد عن عدم مسؤولية آل سعود عن تصرفات من هم في الحكم الملك وابنه الداشر.

وقد بثت حسابات مقربة من العائلة الحاكمة في السعودية، مشاهد تظهر الأميرين متعب بن عبد الله، ومحمد بن نايف، وآخرين، إلى جانب الأمير أحمد بن عبد العزيز.

وأدى الأمير أحمد، والأمير متعب بن عبد الله، العرضة السعودية الشهيرة، وذلك خلال حضورهما حفل زفاف حفيد الملك عبد الله، الأمير عبد الله بن فيصل، الذي عقد قرانه على ابنة عمه، الأميرة لطيفة بنت خالد.

واحتفى مجموعة من الأمراء بحضور الأمير أحمد، بالتقاطهم صورا تذكارية معه، فيما شهد الحفل حضور غالبية أبناء الملك عبد الله.

وكان معظم الحضور من خصوم الأمير محمد بن سلمان ولي العهد المتهم بإغتيال خاشقجي، والذي قام بسجن الكثير من الأمراء الذي حضروا حفل الزفاف، الذي كما أفاد مقربون من العائلة كان بأشبه حفل مبايعة للأمير أحمد بن عبد العزيز لخلافة أخيه بالحكم، وإزاحة بن سلمان عن المشهد السياسي للأبد.

ومنذ أسابيع، تتردد أنباء عن احتمالية أداء الأمير أحمد بن عبد العزيز دورا رئيسيا في المرحلة المقبلة، إما بتوليه منصب ولاية العهد، أو تنصيبه ملكا للبلاد، في حال أدين محمد بن سلمان رسميا في قضية قتل الكاتب جمال خاشقجي.

وعاد الأمير أحمد إلى الرياض قبل أسابيع، عقب شهور أمضاها في المنفى بعد تلقيه ضمانات من أمريكا و بريطانيا بضمان سلامته وعدم تعرض بن سلمان له.

فيما لم يظهر الأميران متعب بن عبد الله وزير الحرس الوطني السابق، والأمير محمد بن نايف ولي العهد، وزير الداخلية السابق سوى في مناسبات قليلة منذ إقصائهما من جميع مناصبهما قبل عام.