الدبور – كاتب من فاض كيله من ما أسماهم “الرومنسيين” من أبناء بلاده، ومن أفعال و في المنطقة، وقالها بصراحة واضحة لم تخرج من قبل عن حقيقة ما تقوم به من أفعال في المنطقة وخاصة .

وشرح الكاتب والمحلل السياسي بكل وضوح لمن أسماهم الرومانسيين الذي يحلمون بشعب واحد والأخوة وعدم إثارة الفتنة، ما يقوم به عيال زايد من حقد و أطماع ضد السلطنة وأسماهم التائهين في الأرض، كمن يبحث عن مكان له وسط هذا العالم المزدحم.

حيث قال الكاتب والمحلل السياسي العماني مصطفى الشاعر فيما لسع الدبور من صفحته على موقع تويتر ما نصه:

“الى بعض “الرومنسيين” الذين يلقون العتب على رجال وطنهم بحجة عدم اثارة الفتن والحفاظ على العلاقات بين الشعوب،نقول لهم بالفم المليان كلنا رماح هنا ضد كل من تسول له المساس بهذه الارض الطيبة،و
وشعبها يدهم للخير مدودة منذ عشرات السنين اما الطامحين التائهين فلا امأن لهم معنا.”

وأردف الكاتب العماني:”وما دامت الافعى باقية تبث سمومها في الليل والنهار ضد عمان لن نحيد عن الدفاع عن حياض وطننا،ولسنا ممن تلدغهم الافاعي لينسو لدغاتها بسهولة”

وأكد أن عمان قائمة برجالها الأشاوس “الذين عاهدو الله ان لا يلقو لائمة في احد عندما تكون الوجهة والقبلة وطنهم،ولا نفاق ولا تظليل حين وقت الدفاع عن الاوطان”

واختتم مصطفى الشاعر تغريداته بالقول:

”ولينظر “الرومنسيين” الى محيطهم الذي اصبح مسرح للمؤامرات والفتن في حين ان بلادنا كانت وما زالت تمارس كل الحكمة والحنكة في التعامل مع الاحداث،الا ان الطارئين هم من لا يريدو ان تكون بلادنا بخير حين ارسلو اقزامهم لزعزعة جوارنا والخونة في الداخل لضرب استقرارنا ونظام حكمنا.”