الدبور – عصابة سعودية حاولت النصب على أرملة من دولة الكويت بطريقة غبية، وأغبى من طريقة ولي عهدهم سمو الأمير أبو منشار عندما إغتال الكاتب السعودي المغدور في مقر قنصلية بلاده في إسطنبول، وتم الكشف عن جميع التفاصيل وكأنه بث العملية على الهواء مباشرة.

فبعد ضيق الحال والوضع الإقتصادي المتردي في ، حاولت عصابة سعودية النصب على أرملة من ، في محاولة للإستيلاء على ورثتها ومميزات أخرى تقدمها الدولة الكويتية عن طريق إدعاء إنهاما أبناء زوجها المتوفي.

و تفاجأت المواطنة الكويتية، بوجود شخصين يحملان الجنسية السعودية ويزعمان أنهما نجلا زوجها المتوفي يعني “من صلبه”، في وثيقة “حصر الإرث” الخاصة بزوجها.

وفي تفاصيل القضية، نقلت صحيفة “الرأي” الكويتية عن المصدر قوله إن “المواطنة تفاجأت بعد وفاة زوجها بوجود شخصين، ضمن وثيقة حصر الورثة، مسجلين على أنهما ابنا المتوفى”، مؤكدة أنهما “لا يمتان لها بصلة، لأن زوجها كان محرومًا من الإنجاب، أي: عقيم”.

وتقدَّمت المواطنة، التي لم يتم الكشف عن هويتها، ببلاغ ضد هذين الشخصين إلى النيابة العامة، التي باشرت التحقيق في الواقعة للوقوف على ملابساتها، وفق مصدر أمني كويتي.

وأضاف المصدر أن “هذين المدعيين تنعما بالميزات التي يتمتع بها المواطن (الكويتي) من عمل في الحكومة وبدلات وعلاوات وغيرها”، لافتًا إلى أن المواطنة “قدَّمت المستندات التي تثبت صحة كلامها، وسجلت قضية قرَّرت النيابة إحالتها إلى الإدارة العامة للجنسية والجوازات الكويتية”، لمتابعتها والبت فيها.

واستمع فريق من الإدارة إلى صاحبة البلاغ، واطلع على الأوراق التي قدَّمتها، وقرر إثر ذلك ضبط المتهمين وإحضارهما، بحسب المصدر.

ونصب رجال الأمن كمينًا للمتهمين، وتم ضبطهما، وإحالتهما إلى الأدلة الجنائية لإجراء فحص الـ (D. N.A)، بناء على الإذن القانوني.

وأكد المصدر أن نتيجة الفحص “تطابقت مع معلومات المواطنة، وتبيّن أن الشخصين سعوديان، ولا ينتسبان لها أو لزوجها، وأحيلا إلى النيابة العامة التي قرَّرت احتجازهما على ذمة التحقيق”.