الدبور- ما هي قصة في سلطنة عمان؟ هو ترند “هاشتاق” إنتشر في السلطنة وأصبح الأول خلال ساعات فقط، الدبور بحث عن قصة هذا “الهاشتاق” في موقع تويتر، وقصة الهجوم الكاسح من النشطاء على صاحب هذا اللقب.

المطبل الأعظم لقب وترند تم إطلاقه على إعلامي عماني مشهور اسمه موسى الفرعي، الذي تحدث وهاجم طالب عماني يدرس على حساب السلطنة، وينتقد الحكومة فيها في نفس الوقت حسب قوله.

الفرعي تسائل عن مبتعث اسمه علوي المشهور، وقال كيف هذا المبتعث ينتقد السلطنة وهو يتعلم على حسابها في الخارج؟

وأضاف: هو مبتعث في أهم الجامعات في الغرب، وينتقد الحكومة وينتقد أمور كثيرة، وهو من عائلة عمانية معروفة، والآن في السنة الرابعة يدرس في الخارج، ويرجع إلى السلطنة في الأجازات، وقال إنه لا يوجد حرية رأي في السلطنة.

وأضاف الفرعي، لا أعلم هل “يستعبط” أم أن هناك غشاوة على عينه، وضرب مثلا في بعض دول الجوار، أن من يتحدث هناك وإن لم تستطع الحكومة الوصول إليه، يقبضون على الأخ و الأخت والأم، والعائلة كلها تعاقب، غير إنه يتم معاقبته بسحب الإبتعاث منه والمميزات الأخرى، في إشارة للإمارات و السعودية في قمع المعارضين و المغردين إذا إنتقدوا الحكومة أو أي أمر يخص البلد.

وختم قوله أن ليس هناك خطوط حمراء لدى الحكومة في السلطنة في مسألة حرية الرأي، ما عدا إطارات معينه كالخوض في الدين وغيره من الامور المتفق عليها.

وشن النشطاء هجوما كاسحا عليه بعد حديثه وهجومه على الطالب المبتعث، واتهمه البعض بالتطبيل للحكومة، وقال البعض إنه يسلب حرية رأي التي كفلها السلطان والدستور، وليس له الحق في شتمه والحجر على رأيه الخاص.

بينما رأى البعض الآخر أن الإعلامي الفرعي لم يقل إلا رأيه ولم يتطاول على أحد ولم يطبل لأحد ولم يشتم، بل كلامه واقعي ومعقول.

ودافع الطالب في العلوم السياسية و العلاقات الدولية في إحدى جامعات إستراليا عن نفسه، وقال يحاول الإعلامي وصفي بالخائن والمعارض وأنا لست بمعارض ولا خائن لبلدي، وقال فيما لسع الدبور من صفحته على تويتر ما نصه:

“مؤمن بالسلطان وبالنظام السلطاني وبوحدة تراب عُمان وأفرق بوعي تام بين الحكومة والوطن، ولستُ معارضا ولست مطبلا، ولن أستجيب لحماقات التي يريد من خلالها تصويري كمعارض أو كافر بعمان!”

ووجه أيضا رسالة للمطبل الأعظم في تغريده حيث قال: “عزيزي هذا الوسم وصل إلى الترند في أقل من ساعتين ليس لأن لديّ مئات آلاف المتابعين ولا لأن من غردوا في الهاشتاق يعرفونني.. ولكن لأن الناس ما عادوا يتحملوا تطبيلك ومنّك عليهم بحقوقهم الأساسية مثل التعليم والصحة والمسكن والأمن!

أتمنى أن يكون هذا درس لك محبك علوي”

ودافع المتابعين للطالب علوي المشهور عنه، وقالوا إنك على درجة من الوعي لتفرق بين الوطن والحكومة، وقال مغرد: “انته متعلم وفاهم الفرق بين ابسط الأمور الدستورية، الفرق بين الوطن والحكومة (المتغير) . المشكلة في بعض الاعلامين الذين يعتبرون الحكومة هي الوطن لذا إعلامنا دائما في صف الحكومة.”

وقالت ناشطة من السلطنة فيما لسع الدبور في ردها على الفرعي وإنتقاده للطالب الذي تحدث عنه الفرعي في كلمته ما نصه:

“كلنا نعلم أن موسى مطبل وحرية التعبير أن تنقد الفساد والخطط ولكن أن يصل بهذا الطالب أن ينتقد السلطان وسياساته أمام ملايين بزيارة نتانياهو وتسبب بتجمع مئات الذباب حول تغريدته لشتم والإساءة للسلطان ثم يساوي رجال حكومه من بيوت وكبار بالسن بحليمه بولند وصامويل آراءكم؟”

وقال ناشط آخر أن التعليم حق وليس منه من الحكومه، وقال فيما نصه:

“أيها التعليم ليس فضلاً أو تكرم وإنما حق من حقوق الإنسان أكدت عليه وإلتزمت به كل الدول التي تحترم القوانين والإتفاقيات الدولية في هذا الشأن.”

يذكر أن الطالب علوي المشهور كان قد إنتقد زيارة نتنياهو للسلطنة، وبدأ حملة عماني ضد التطبيع، ولم يتعرض المشهور لأي مضايقات ولا إعتقالات ولا حتى تم سحب المنحة منه من قبل الحكومة، لأن حرية الرأي في كفلها عند توليه مقاليد الحكم، ومازالت حتى هذا اليوم.

وهذا ما دعى الإعلامي موسى الفرعي لمهاجمة المشهور، الهجوم الذي تسبب بحملة كبيرة ضده على موقع تويتر ووصفه بالمطبل الأعظم.