الدبور – آخر إكتشاف لجيش الذباب السعودي التابع لسمو الأمير أبو منشار، هو دور سلطة عمان في تدمير اليمن، التي يحاول ولي عهد حملها إلى أن تكون من الدول المتقدمة، ويبذل قصارى جهده لحمايتها وحماية أطفالها عن طريق حصارهم وقصفهم بالقنابل المحرمة.

وإذا أردت معرفة توجه بن سلمان وأستاذه المعلم بن زايد شيطان العرب في المنطقة، فما عليك إلا متابعة ذبابهم الإلكتروني الذي لا ينطق من هواه أبدا، بل أوامر تصله يوميا قبل إستلام مهام عملهم، فتراهم يغردون على نفس السيمفونية.

الذباب لا يقتصر على الجيش الإلكتروني الذي يعمل في المركز الذي إفتتحه بن سلمان مع ترامب، بل يشمل الكتاب والصحافيين المحبين للرز السعودي وما اكثرهم.

حيث قالت الكاتبة العراقية ورئيسة المنظمة الدولية للتحقيق في الأنساب شيرين سباهي، أن  تلعب دورا مشبوها في حرب اليمن، وإنها تدعي إنها حمامة سلام وهي تحمل قنبلة نووية تحت إبطها!.

ولم توضح الكاتبة العريقة ما نوع القنبلة النووية التي تحملها السلطنة تحت إبطها، وهل تشبه المنشار الذي يحمله ولي نعمتها بن سلمان تحت إبطه؟

وأضافت في تغريدة أخرى زاعمة أن “الجميع غض عن دور سلطنة عمان في حرب اليمن في حين أن الدور الأكبر كان لهم”.

وتابعت “سباهي” تحريضها قائلة:” لا تستطيع أن تمر على اليمن دون المرور بدور السلطنة المشبوه في الحرب”.

وادعت أن”سلطنة عمان لم تكن أمينة على حسن جوارها مع المنطقة وعندما يشاركك في القرار دخيل هذا يعني انك بت لست صاحب قرار”.

وطالبت “سباهي” بأن تتحمل سلطنة عمان دورا في إعادة الإعمار في اليمن، قائلة:” ستنتهي الحرب وتضع أوزارها في اليمن وسوف تتحمل دول الاعمار يجب أن تكون سلطنة عمان شريك بحكم تورطها بدعم الحوثيين من خلال فتح منافذها لهم لإدخال المخدرات والسلاح”.

وأردفت بأن “على الامارات والسعودية تحديدا أن تتخذ إجراء صارم ضد سلطنة عمان فهي مسؤولة أمام العالم عن غض نظرها بتمدد الحرب في اليمن …حيث اجرام الحوثيين مخالب طهران”.

ولم تشرح أيضا ما الإجراء الصارم الذي يرضيها، حصار السلطنة مثلا، أم منع الطيران، أم قطع العلاقات، أو ربما أشد من ذلك منع حليب المراعي من الوصول للشعب العماني لكي يعاني كما عانى الشعب القطري من الحليب التركي الذي لم تعتد معدته عليه.

وزادت الكاتبة العراقية في تطاولها بالقول:” اذا بقت سلطنة عمان بدورها الخفي في مساعدة الحوثيين حرب اليمن لن تقف مالم يتم ردع عمان ومن ثم طهران”.