الدبور – هي من منعت نجاح مشروع قرار إدانة حركة حماس في ، المشروع الذي فشلت أمريكا بتمريره رغم العدد الكبير من الدول التي صوتت لصالحه، وهي أكثر من الدول التي صوتت ضده.

واحتفلت بإنتصارها على أمريكا و إسرائيل، حيث قال الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري، إن “فشل المشروع الأمريكي في الأمم المتحدة يمثل صفعة للإدارة الأمريكية”.

واعتبر أبو زهري أيضًا أن “فشل المشروع الأمريكي تأكيد على شرعية المقاومة، ويشكل دعمًا سياسيًا كبيرًا للشعب الفلسطيني وقضيته”.

وتوجهت الرئاسة الفلسطينية بالشكر لـ”جميع الدول التي صوتت ضد مشروع القرار الأمريكي”، مؤكدة أنها “لن تسمح بإدانة النضال الوطني الفلسطيني”.

من جانبه، اعتبر نائب رئيس حركة فتح محمود العالول، أن “فشل مشروع القرار الأمريكي انتصار فلسطيني كبير”.

وقال الناطق باسم حركة “الجهاد الإسلامي” داود شهاب، إن “فشل مشروع القرار الأمريكي صفعة لأمريكا وإسرائيل اللتان كعادتهما تروجان الأكاذيب من على المنصة الدولية”.

مع أن عدم تمرير القرار بحد ذاته لا يعد إنتصارا لحماس ولا للقضية الفلسطينية كما تراه جميع الفصائل الفلسطينية وحتى بعض المثقفين و الكتاب، والإنتصار أو الإنجاز هو ما قامت به دولة الكويت، وهي من أنقذت الوضع في آخر لحظة.

حيث نجحت الكويت بأكثرية 3 أصوات فقط في تمرير قرار إجرائي ينص على وجوب حصول مشروع القرار الأمريكي على أكثرية الثلثين لاعتماده، وهي أغلبية تعذر على واشنطن تأمينها.

ولكنها حصلت على أغلبية الأصوات مع القرار، حيث حصلت على 87 صوت مع القرار وهذا رقم مخيف، وهناك أيضا 33 صوت إمتنعوا عن التصويت، بمعنى أن في المرة القادمة ومع القليل من الجهد ستحصل أمريكا على أغلبية الثلثين من الأصوات لإدانة حركة حماس، ولولا تدخل دولة الكويت وحصولها على قرار إجرائي بضرورة الحصول على الثلثين لتمرير القرار، لنجح القرار، فأين الإنتصار؟

بل أن اللوبي العربي غير الموجود أصلا قد فشل، ولم يستطع إقناع 120 صوت للتصويت ضد القرار، بل لم يستطع إقناع من إمتنع عن التصويت من التصويت ضد القرار، وهذا يعد فشلا ذريعا في السياسة العربية.

ولولا حركة دولة الكويت في اللحظات الأخيرة لبذلت أمريكا مجهودا أكبر للحصول على الثلثين، وهذا ما يخيف عند إعادة عرض المشروع بصيغة ثانية في المستقبل القريب كما وعد نتنياهو، الذي إعتبره نجاحا له وليس لحماس، لأنها المرة الاولى كما قال، و أضاف لقد حصلنا على عدد كبير من الدول التي أدانت الحركة واعتبرتها حركة إرهابية.