الدبور – حركة السترات الصفراء في ، وصلت إلى الأردن ولكن تم تغيير اسمها الى “الشماغات الحمر”، والشعب الفرنسي ليس أفضل منا، فإن كان عندهم سترات صفراء ناعمة، لدينا شماغات حمر كلها رجولة، حتى في الإعتصامات والحراك نقلد الغرب.

فقد أطلق ناشطون أردنيون اسم “الشماغات الحمر” على اعتصاماتهم في محيط الدوار الرابع والتي انطلقت الأسبوع الماضي للمطالبة بإصلاحات سياسية و اقتصادية.

ودعا ناشطون عبر موقع “فيسبوك” لاعتصام الخميس القادم تحت عنوان” الشماغات الحمر 2019 عام التغيير “.

مطالبين بجملة من الأمور أبرزها: تخفيض ضريبة المبيعات على السلع الأساسية إلى النصف، إعادة الدعم لمادة الخبز، اعتماد معيار عالمي لتسعير المشتقات النفطية،تخفيض تعرفة الكهرباء للشرائح الدنيا، قانون ضريبة دخل يخفف العبء عن الطبقة الوسطى والفقيرة، التحول السياسي نحو قانون انتخاب يؤسس لحكومة منتخبة من الشعب، إلغاء قانون الجرائم الإلكترونية.

وحث الناشطون على ارتداء الشماغ الأردني الأحمر (الكوفية) عند المشاركة في الاعتصام.

بدورها اكدت الحكومة الأردنية السبت على حق الأردنيين بالتظاهر السلمي، وقالت  وزيرة الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة جمانة غنيمات، الخميس، إن التظاهر والاحتجاج هو حق مكفول للمواطنين في إطار الدستور الأردني والقوانين والانظمة المعمول بها.

وأكدت أن الحكومة أجرت العديد من الحوارات مع الشباب حول برنامج الحكومة وأولويات الشباب، ومستمرة بهذا النهج.

ولفتت إلى أن الشباب قدموا العديد من المقترحات حول النهوض بعملية الاصلاح خلال هذه اللقاءات، حيث تم الأخذ بتوصياتهم من أجل التشاركية في اتخاذ القرار.