الدبور- محكمة في تابعة لعيال زايد أصدرت حكما على مواطن إماراتي بسبب كلمة إهانة واحدة وجهها لصديق له في حالة غضب، وتم الحكم عليه بتهمة السب و القذف، وهي التهمة التي يمارسها مستشار بن زايد نفسه بشكل يومي، بل يتعرض للأعراض والشرف، ويحصل على ترقيات وتقدير من لا محكامات.

و انتهت صداقة دامت ثلاثين عامًا بين صديقين في مدينة العين في دولة الإمارات، بعد أن قذف أحدهما الآخر بكلمة مهينة، واحدة فقط، فلك أن تتخيل كيف ستسامح قطر الكم الهائل من الإهانات اليومية من بن زايد نفسه، وكيف ستسامح اليمن من كم الجرائم التي ترتكبها القوات الإماراتية يوميا.

وكان أحدهما قد تقدم ببلاغ ضد صديقه الخمسيني؛ بعد أن وجّه له كلمة لم يرضها على نفسه، وهي كلمة “زطي”، رغم أنه قام بإقراضه مبلغًا من المال وقدره 50 ألف درهم (ما يعادل 13,700 دولار)؛ لمساندته في ظروفه المادية الصعبة التي يمر بها.

وغرّمت نيابة العين المدعى عليه بمبلغ 10 آلاف درهم (2,740 دولار)؛ بتهمة السب والقذف غير المباشر لصديقه، فيما استبعدت المحكمة حكم الحبس على المدعى عليه؛ تقديرًا لسنه، كونه في الخمسينيات من عمره، لتنتهي علاقة الصداقة التي جمعت بين الطرفين طوال ثلاثين عامًا.

وكلمة “زطي” في اللهجة الإماراتية تستخدم لإهانة الفرد المشكوك في نسبه أو أصله.

وتبقى “زطي” أفضل بكثير من سجون عيال زايد في اليمن، وأفضل من نشر الفتن بين الدول، وأفضل من المؤامرات التي قام بها بن زايد ، وأفضل من حصار قطر ومعاقبة الشعب القطري، وبالطبع أفضل من إيواء كل قذارة العالم في أرضها وأفضل من حصار غزة وتجويع شعبها، وأفضل من حصار اليمن وتحويل اليمن السعيد لأكبر مجاعة يشهدها العالم.

يا ليت بن زايد كان “زطي” وبس.