الدبور – حللت البدعة التي حرمتها لعقود طويلة، بفضل الإنفتاح الذي وعد به ولي عهد السعودية سمو الامير ، فهو يريد فتح البلاد للتطور وفي نفس الوقت تقطيع من يعترض على طريقته لتطوير البلد والدين.

فقد حللت السعودية بدعة إرتداء المعطف الخاص بالمحاميين، بعد عقود من إعتباره بدعة والبدعة حرام في شرع الله، فتم إعتبار ما يلبسه المحامي بدعة في الدين، أي زيادة على الدين فلذلك هي حرام.

فقد بدأت الهيئة السعودية للمحامين إلزام المحامين بارتداء معطف المحاماة، في تنظيم جديد لدخول المحامين قاعات المحاكم.

ويأتي صدور هذا التوجيه بعد أن كان ينظر إلى رداء المحامين على أنه “بدعة شرعية” عند البعض لأنه خاص “بالأعراف الخارجية”. 

وقال عضو اتحاد الحقوقيين العرب المحامي كاتب الشمري لوكالة الأنباء الألمانية  الأربعاء “أنا سعيد جدا بارتداء رداء المحامين المقرر من قبل هيئة المحامين، وتشرفت أن أكون من أوائل المحامين الذين نالوا شرف استلام هذا الرداء من مقر الهيئة السعودية للمحامين”. 

وأضاف الشمري -وهو محامي المعتقلين السعوديين في معتقل غوانتانامو الأميركي في كوبا- “نطمح مستقبلا بعد هذا الإجراء التنظيمي أن نرى هيئة المحكمة وممثلي النيابة العامة كلهم يرتدون هذا الزي الذي يميزهم عن غيرهم ويضفي الهيبة على المحكمة”. 

ورأى البعض مؤخرا أن الرداء “بدعة”، وأنه خاص “بالأعراف الخارجية”، إلا أن آخرين أجازوه كأمر “مصلحي لا حرج فيه”.      

يشار إلى أن المحامين السعوديين كانوا في السابق يرتدون الزي التقليدي العادي الرسمي وهو الثوب، وفوقه “البشت”، إضافة إلى “الشماغ”.