الدبور – في النساء يتفوقن على الرجال في التدخين، وأمور أخرى أيضا.

نعم هذا ما توصلت له دراسة طبية في السلطنة، بأن النساء في سلطنة عمان يبدأن التدخين قبل الرجال، وذلك في سن 18 عامًا، أي قبل 3 سنوات من الذكور. لافتة إلى أن نحو 8% من العمانيين دخنوا السجائر .

وأشارت الدراسة التي أعدتها وزارة الصحة العمانية، ونشرتها صحيفة “تايمز أوف عمان” الناطقة باللغة الإنجليزية، إلى أن العمانيين يدخنون ما يزيد عن 10 سجائر يوميًّا.

وأظهرت بأن متوسط استهلاك الرجال من السجائر يبلغ نحو 9.2 سيجارة يوميًّا، في حين يقل معدل استهلاك النساء بشكل كبير، إذ يبلغ نحو 2.1 سيجارة فقط.

ووفقًا للدراسة، فإن 15.1% من المواطنين العمانيين هم مدخنون دائمون، في حين تبلغ هذه النسبة بين النساء حوالي 0.4% فقط، وبين الوافدين نحو 13.4%.

ومن ناحية أخرى ، حصدت المرأة العُمانية المرتبة الأولى في تمكين وادماج المرأة وفقا للتقرير السنوي الصادر عن مركز دراسات مشاركة المرأة العربية التابع لمؤسسة المرأة العربية ويتخذ من باريس مقرا رئيسيا له.

وعبرت المؤشرات عن تسارع نمو مساهمة المرأة في قوة العمل وتطور نسب أدماجها في عملية التنمية ، وأشاد التقرير بمعدلات النمو المضطرد في وتيرة مساهمة المرأة العُمانية في سوق العمل اذ وصلت نسبة تواجد المرأة في القطاع الحكومي بواقع 41% بزيادة لافتة للنظر هي 17%  وفي القطاع الخاص ارتفعت النسبة الى 27% كما ان عدد الأناث في مؤسسات التعليم العالي بحدود 57% وارتفعت نسبة الطبيبات العُمانيات في القطاع الصحي  الى 61% فقد بلغ عدد الطبيبات المواطنات 1166 طبيبة كما أشاد التقرير بمؤشر مهم في معايير قياس مكانة المرأة الأجتماعية وهو انعدام تسجيل قضية ممارسة العنف ضد المرأة تماما فلم تقيد خلال ثلاثة اعوام سابقة أية حالة  امام المحاكم .

كما نبه التقرير في احد جوانبه الى معاناة النساء في الاقطار العربية التي حصلت فيها تغييرات وانهيارات سياسية مما سبب في خلق حالة من التشرد والنزوح الداخلي والتهجير في اليمن وسورية والعراق وليبيا  كانت المرأة أول الضحايا وطالب المؤسسات والهيئات الدولية بزيادة العناية والاهتمام بالنساء والاطفال في تلك البلدان المتضررة.