الدبور – سجن أمه ووضعها تحت الإقامة الجبرية و أبعدها عن زوجها، لأنها كانت ضد توليه الحكم بهذه الطريقة وفي هذا السن الطائش، فهي أكثر من تعلم طبيعة ولدها وكيف نشأ وما هي عقده.

ولم يكتف ولي عهد بذلك بل تجسس على والده ، ووضع رجاله حوله خوفا من أي حركة أو قرار قد يتخذه لإزاحته عن ولاية العهد تحت الضغوط الدولية والداخلية من أمراء العائلة الحاكمة.

منذ صغره وهو يعشق التحكم والقوة والحرس، كما قال عنه مدرسه الخاص الذي عينه والده وقتها لتعليمه اللغة الإنجليزية ولم يفلح بها.

و قال رشيد سيكاي مدرسه : “كان محمد يبدو أنه أكثر اهتماما بقضاء الوقت مع حراس القصر، بدلا من اتباع دروسي”.

وكشف أيضا حساب “العهد الجديد” الشهير بتويتر، أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قد عين سكرتيره الخاص ومساعد سكرتير الملك لمراقبة والده والتجسس عليه، ونقل جميع ما يحدث في حضرة الملك له والتحكم في تحركات العاهل السعودي وقراراته بما يتماشى مع مخططات وأهداف ابن سلمان.

وقال حساب “العهد الجديد” في سلسلة تغريدات له إطلع عليها الدبور على حسابه بتويتر، حيث يتابعه أكثر 300 ألف شخص، إن الشخصين المقصودين بالحديث هما بندر بن حمود الرشيد سكرتير محمد بن سلمان، وتميم بن عبدالعزيز السالم مساعد سكرتير الملك.

وشدد على أن “الرشيد” و”السالم”  يلعبان دوراً محورياً في رسم شكل حياة الملك والتحكم الكامل بتحركاته وسكناته “ثم بناء تصوراته عن البلاد، عبر تمرير أو إعاقة ما يجب وما لا يجب أن يمرر من وإلى الملك”

ووصف الحساب دور تميم السالم بالأخطر، موضحا:”حيث هو المسؤول عن نقل أي تصرف يقوم به الملك إلى ابن سلمان، وكتابة تقرير يومي مفصل عن لقاءات الملك وما يدور فيها، حتى الأحداث التافهة والبسيطة يقوم بنقلها، كما أنه يحمل مفاتيح الدخول إلى الملك، فلا أحد يدخل إليه دون موافقة منه (دون موافقة ابن سلمان)”

ولفت “العهد الجديد” إلى أن “السالم” يقوم بإرسال (أي شيء) يصدر من الملك إلى بندر الرشيد. وأضاف:”رغم أن الملك مصاب بالزهايمر إلا أن هناك أوامر وتعليمات تصدر منه بشكل دوري، وبعد أن يستلم بندر أوامر الملك، يتفحّصها، فإن كانت لا تتطابق مع رؤية ابن سلمان، يقوم بكتابة مقترح أخر لها، لتعرض على ابن سلمان بالصيغتين”