الدبور – كشف المغرد الشهير والقريب من سلطات الحكم في السعودية، عن السبب الحقيقي لتقديم وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس إستقالته بشكل مفاجئ.

وقال في تغريدة إطلع عليها الدبور أن الإستقالة جاءت لتؤكد ما قاله في تغريدات سابقة أن الرئيس لم يبلغ وزارة الدفاع عن قراره سحب القوات الامريكية من سوريا، وأن وزير الدفاع كان من أشد المعارضين لهذا القرار.

وأكد مجتهد في تغريدته ما قاله سابقا، أن ترامب يسعى لشن حرب مع إيران لهذا السبب سحب قواته من سوريا ومن أفغانستان لاحقا.

وأوضح سبب ذلك في سلسلة تغريدات حيث قال مجتهد في تغريداته ما نصه: “تقرير مولر يقترب من نهايته ودلت التسريبات الأخيرة على أنه مليء بالأدلة على إدانة ترمب ويبدو أن ترمب متأكد أنه سيؤدي لعزله ثم المحاكمة بالخيانة. هل يعتبر قرار ضرب إيران طوق النجاة الوحيد لترمب، وذلك بإدخال أمريكا في حرب كبيرة يستطيع خلالها إلغاء التحقيق وطرد مولر بمبرر الحرب؟”

وأضاف في تغريدة ثانية ما نصه: كان قرار حصار إيران ثم توفير استثناءات لإيران للتعامل مع دول كثيرة حتى لا تتأثر بالحصار مبررا لترمب أن يقول إن إيران لم تتأدب بالحصار ولا بد من ضربة تقضي على برامجها النووية والصاروخية التي يزعم فريق ترمب أنها لم تتوقف.

أضف إلى ذلك تعهد الديموقراطيين بفتح تحقيق في علاقة ترمب المالية الشخصية مع ابن سلمان بعد انطلاق الكونجرس الجديد بأغلبية ديموقراطية، وهو أمر لن يقل خطورة عن تحقيقات مولر وستكون حرب مع إيران كذلك طوق النجاة الوحيد مما يزيد من احتمالات لجوء ترمب لها لإنقاذ نفسه وإنقاذ ابن سلمان

معلومة تساعد في الإجابة على التساؤل: اتصالات كوشنر مع ابن سلمان الأخيرة فيها شيء من هذا القبيل. وعلى كل حال فإن كان الاحتمال واردا فإنه طبقا لحسابات العسكريين ليس من المتوقع أن تحصل ضربة إلا بعد منتصف يناير أو بداية فبراير.”

وأوضح ماتيس في رسالة إستقالته الى ترامب “لأنه من حقك أن يكون لديك وزير دفاع وجهات نظره تتوافق بشكل أفضل مع وجهات نظرك (…) أعتقد أنه من الصواب بالنسبة اليّ أن اتنحى عن منصبي”.

وقال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في تغريدة، الخميس، إن  ماتيس سيترك منصبه في نهاية فبراير/ شباط.

وكان رحيل ماتيس متوقعا منذ أعلن ترامب يوم الأربعاء أنه سيسحب قواته من سوريا رغم اعتراض حلفاء للولايات المتحدة ومسؤولين عسكريين أمريكيين.