الدبور- مخابرات سمو الامير ولي عهد قامت بإختطاف نجل الداعية السعودي المقرب من محمد العريفي. ولم يشفع له قربه من السلطات ودفاعه عن بن سلمان من حماية ابنه من الإعتقال

وحسب ما أفاد حساب “معتقلي الرأي” المتخصص بأخبار المعتقلين في السجون السعودية، فأن عبد الرحمن العريفي تحت الإعتقال التعسفي ولا يعلم حاله، حيث يتم محاكمته بتهمة دعم الإخوان، التهمة الجاهزة لإعتقال أي شخص في السعودية بطريقة العصابات وبطريقة وحشية في منتصف الليل.

إقرأ أيضا: الشيخ محمد العريفي يحرض ضد الزوجات، المنشار بإنتظاركم إن قصرتوا بحق أزواجكم

إقرأ أيضا: العريفي ركعة وتر والدعاء فيها لولي الأمر أوجب من الدعاء للقدس

وقال “معتقلي الرأي” في تغريدة له على تويتر لسعها الدبور: “تأكد لنا أن عبد الرحمن العريفي (النجل الأكبر لمحمد العريفي) رهن الاعتقال التعسفي، وحسابه على تويتر محذوف، وقد عقدت له محكمة الإرهاب “الجزائية المتخصصة” جلسة محكمة، الأحد الماضي، بتهم جائرة منها دعم الإخوان المسلمين!”.

وفي تغريدات أخرى، قال الحساب إن اعتقال نجل العريفي يأتي “ضمن سلسلة الانتهاكات والتضييق الذي تمارسه السلطات السعودية ضد العريفي“، مشيرا إلى منعه من السفر منذ أكثر من سنة، وكذلك منعه من الخطابة، وأداء فريضة الحج.

وتساءل “معتقلي الرأي” ما إذا كانت حادثة محاكمة نجل العريفي ستتكرر مع أبناء دعاة آخرين مثل سفر الحوالي وغيره.

يذكر أن الداعية العريفي مقرب من السلطات في السعودية، ومعروف بإثارة الجدل.

وتشن السعودية حملة اعتقالات في صفوف المفكرين والدعاة، من بينهم الشيخ سلمان العودة الذي بدأت السلطات بمحاكمته بتهم تتعلق بالإرهاب، وطالبت بإيقاع حد القتل به تعزيرا.