الدبور – الشخصية التي يستخدمها ولي عهد أبو ظبي بن زايد لبث سمومه وقذارته على كل من يقف ضد مخططاته الشيطانية في المنطقة، تهجم على دولة أكثر من مرة، وكان آخرها بالأمس عندما هاجم القضاء الكويتي لتبرئة النائب السابق ناصر الدويلة من تهمة الإساءة إلى السعودية وولي عهدها الأمير محمد بن سلمان، بعد شهرين من التحقيق في القضية.

ولكن كثر الحديث عن حقيقة من يدير ذلك الحساب ومن يغرد من خلاله ومختص بشتم الأعراض والشرف و الأنساب لدول الخليج مجتمعة، فهو لم يهاجم فقط، بل وصل إلى سلطنة عمان و دولة الكويت بالذات، مما يطرح التساؤل لماذا الكويت وسلطنة عمان؟

الجواب واضح للصغير قبل الكبير وهو رفضهما الوقوف مع المخطط الشيطاني لحصار قطر بل وإحتلالها عسكريا، كما خططت الأمارات أيضا من قبل إلى قلب نظام الحكم في سلطنة عمان وفي تركيا وفشلت في كل محاولاتها الشيطانية.

ولكن قبل أشهر أثبتت صحيفة العرب أن من يستخدم حساب المزروعي ويغرد من خلاله هو شيطان العرب نفسه بن زايد، وبالدليل وليس تكهنات.

فبعد أن عرضت قناة الجزيرة الفيلم الوثائقي والذي تحدث عن المحاولة الانقلابية الفاشلة 96، وكشف تورط دول الحصار فيها، غرد حساب حمد المزروعي على موقع تويتر، 16 تغريدة خلال 40 دقيقة،  أثارت تساؤلات عن هوية الشخص الذي يدير حساب “المزروعي”.

إذ جاء في التغريدات تعليق المزروعي على شهادة الضابط جابر جلاب المري أحد قادة الانقلاب والذي كشف خلالها عن تفاصيل دقيقة لسير المحاولة الفاشلة وتورط دول الحصار وخصوصاً الإمارات: ” #ماخفي_اعظم جابر المري كلامك اليوم في البرنامج يختلف عن قناعتك وانت عندي في الاتحاد تاور في العاصمة ابوظبي”.

وأضاف: ” #ماخفي_اعظم جابر المري هل اخبرت الكبيسي ما قلته لي في الامارات”.

وتابع: ” #ماخفي_اعظم جابر قناعتك في المالكي عندما كنت معي كانت موضع شك اش لم الشامي على المغربي”.

وكان فهد المالكي أبرز قادة الانقلاب قد كشف خلال “ما خفي أعظم”، أنه تحدث هاتفياً – خلال فترة التخطيط للانقلاب – مع ولي عهد  إمارة أبو ظبي الذي كان حينها رئيسا للأركان، موضحاً أنه شجعه على المضي في المحاولة الانقلابية قائلا له: “والنعم فيكم، وكفو، وأنتم رجالها”.

كما كشف برنامج ما خفي أعظم، من خلال شهادات قادة الانقلاب الفاشل، عن تورط الإمارات بجانب السعودية والبحرين ومصر في التخطيط والتحريض والتنفيذ للعملية الانقلابية الفاشلة في 14 فبراير 1996، وأمدوا الانقلابيين بالدعم المادي واللوجستي والنفسي في سبيل تحقيق أهداف الانقلاب الذي فشل بعد ساعات معدودة من ساعة الصفر.

تغريدات حساب “المزروعي”  أثارت جدلا واسعا أمام المتابعين الذين أكدوا أنه من المستبعد تماماً أن يكون المزروعي نفسه هو الذي كتبها، حيث إن “المزروعي” سرد مزاعم ترتبط بانقلاب 1996 مدعياً حضوره اجتماعات خاصة بالمحاولة الانقلابية على الرغم من أن عمره آنذاك لم يكن قد تجاوز الـ17 عاما.

وذهب قطاع عريض من رواد “تويتر” إلى استبعاد فرضية أن يكون المزروعي نفسه هو من يسيطر ويغرد على حسابه، مؤكدين أن من يكتب هذه التغريدات، هو شخصية نافذة وقيادية في أبوظبي، تورطت في تخطيط وتنفيذ المحاولة الانقلابية الفاشلة، ومازالت تحكم حتى الآن وتتبوأ منصباً رفيعاً في النظام الإماراتي.