الدبور- مشهد لا تشاهده إلا في الجديدة التي يريدها ولي العهد السعودي سمو المير أبو منشار، حيث من يطلق النار بعشوائية على الناس ويرهبهم في الشوارع هذا لا يحاسب بل يكرم في معظم الأحيان وخصوصا إن كان من العائلة السلمانية.

بينما من يغرد بالحق ويطالب بالإصلاح يقطع في القنصليات ويذوب جسده بالأسيد، كما حصل مع الكاتب السعودي جمال خاشقجي في مقر قنصلية بلاده في إسطنبول، أو يعذب في أحسن الأحوال حتى يتعفن بالسجون ويموت لوحده، كما يحصل مع آلاف من معتقلي الرأي من بينهم فتيات.

حتى من طالب بالسماح للمرأة بقيادة السيارة أعتقلت ولم يفرج عنها حتى بعد أن سمح ولي الأمر و النهي لها بقيادة السيارة، حتى لا تحسب أن سمو الأمير إنصاع لمطالب فتاة سعودية عادية كانت قد طالبت بهذا الحق.

وحتى يكون هذا الحق منة وكرم من سمو أبو منشار، وتعطفا منه بل و رؤية مستقبلية للملكة السلمانية الجديدة، التي إقتصرت فيها على قيادة المرأة ورقص المرأة وحفلات الرقص، أما حرية التعبير والتغريد فمصيها التقطيع، حتى إشتاق الشعب السعودي للظلم الذي كان ما قبل .

شاهد الفيديو الذي لسعه الدبور من موقع تويتر من صفحة الناشط تركي الشلهوب: