الدبور – قال الكاتب و المحلل السياسي من سلطنة عمان ، أن وضع السلطنة على المحك، مهاجما الفساد الذي يستشري بين المسؤوليين الذين كلفهم بتحمل مسؤولياتهم بحل جميع مشاكل خاصة التي يعاني منها الشباب العماني ومنهم من تخرج من أرق الجامعات سواء داخل السلطنة أو في أمريكا و اوروبا.

وذكر الوسم “الهاشتاق” الذي إنتشر بشكل كبير في السلطنة وهو “باحثون عن عمل يستغيثون”، لهو دليل على أن الحاجة لعملية إصلاح كبيرة ضرورية جدا.

وذكر مصطفى الشاعر في تغريداته أحداث المؤامرة التي قامت بها أبو ظبي على السلطنة، حيث حذر من إستخدام أعداء السلطنة لحاجة الشباب للقيام بشيئ مماثل، حيث قال ما نصه:

“2011 يستنسخ نفسه في هشتاق #باحثون_عن_عمل_يستغيثون5 , وما يحدث اليوم يثبت ان بعض من كلفهم صاحب الجلالة بتحمل المسؤولية ومعالجة القضايا العالقة التي ارقت البلاد والعباد لم يفلحو في حلحلة قضايا الوطن,والحقيقة التي لا تغطى ان الوطن على المحك بظل وجود بعض المسؤولين الفاشلين باماكنهم.”

وأضاف في تغريدة ثانية شارحا: “في عام 2011 كانت الاحداث التي المت بالبلاد سبقها الاعلان عن #شبكة_التجسس_الامارتية , حينها تخالطت الافكار,وسعى البعض الى الصاق التهمة بما يحدث “من خلال الرسائل النصية” الى تلك الشبكة,نعم ما زال الخطر قائما وهذه حقيقة لا يمكن نكرانها ووجب الحذر ولكن الرهان على ذلك فقط لن يفلح.”

ولفت إلى أنه لا يتمنى هو ولا أي مواطن حر غيور أن يحدث ما حدث في2011.

وأضاف:”وباذن الله لن تتكرر تلك الايام على عمان,اليوم الجميع يعرف حجم المسؤولية على عاتقه,عمان امانة على عاتق كل فرد فيها,والامل كبير جدا بفضل وجود جلالة السلطان الذي كان الاب الحنون لكل عمان في تلك الاحداث ولن يكون اليوم الا كذلك”.

واختتم مصطفى الشاعر تغريداته بالقول: ”اغرد كوني كنت شاهدا على احداث كثيرة مرت على بلادي والقي رسالتي هنا بكل شفافية لا من اجل ارضاء اي احد بل لان واجبنا الوطني يحتم علينا ان ننقل الامور بما هيه عليه وبما نراها , وقد نصيب وقد نخطا , لكن يبقى الاهم ان عمان وامنها واستقرارها هيه غايتنا وقبلتنا جميعا”.