الدبور – أثار الدكتور الناشط أحمد المليفي من دولة الويت ضجة على مواقع التواصل الإجتماعي بعد نشره تغريدة عن الوافدين المقيمين في وخاصة المسيحين.

حيث نشر صورة للقمامة قال إنها بعد إحتفالات عيد الميلاد في شواطئ الكويت، واتهم المقيمين بانهم لا يحترمو الدولة لعدم وجود رادع يردعهم.

حيث قال المليفي بتغريدة أرفق بها صورة ما نصه: “مخلفات المقيمين في الكويت بعد انتهاء احتفالاتهم برأس السنة الميلادية مؤشر على شعورهم بعدم وجود قانون ولا ردع”

وأضاف متهما أيضا الكويتي بالسبب لأنه مهمل إتجاه وطنه حيث قال: “ومشاهدتهم حتى للكويتي بإهماله تجاه وطنه وللدولة بتجاهلها، وهو مؤشر خطير ينسحب على كل أوضاع البلد . فهل تتحرك مؤسسات الدولة لتحقيق هيبة القانون على الجميع ؟”

التغريدة حصلت على كثير من التفاعل من قبل المتابعين والنشطاء على موقع تويتر، فمنهم من صحح الصورة للدكتور وقال بل هي من إحتفالات العيد الوطني وقديمة، ومنهم من وافق على عدم وجود رادع، وذهب البعض لأبعد من هذا حيث إعتبر الوافد له حقوق أكثر من الكويتي، ووصل به أن يغلط على المواطن ولا يبالي لأنه كما قال الناشط معتمد إنه محمي وله ظهر يحميه.

الدبور لسع بعض التعليقات على تغريدة المليفي وينشرها لكم هنا:

  • أخي بو أنس المسأله ليست على المقيمين فقط المواطن أيضا للاسف ليس لديه أي تحمل مسؤوليه تجاه البلد من قبل النظافه ولنرجع بذلك السبب هي الحكومه لأنها لم تأهل المواطن والطالب والمقيم اذا من المخطىء !!
  • الحب ليس بالشعارات … الحب عمل سلوك اخلاق سواء على المواطن او المقيم الحب ليس بالتطوع لتنظيف الشواطئ الحب في حمايتها من اي انتهاك ولو كان على شكل مخلفات دورنا كابناءها ليس في السخط والتذمر وانما بالتزام القانون والاعتصام من اجل ان يلتزم غيرنا فيه
  • الكويتي ما له شغل هؤلاء حاقدون غير مبالين لا يحترمون وطن آواهم من جوع وخوف
  • اي قانون اي خرابيط سفاره دخلت بيوت مواطنين وسرقو خادمات وكانو يحملون سلاح ولم يتم معاقبتهم القوانين بس على الكويتي اما الوافد له الحريه الكامله ووصلنا الي مرحله الوافد يغلط على الكويتي ولا يقدر يرد عليه لانه يعرف انه وراه ظهر المهم ماكلين شاربين نايمين
  • ليس دفاعاً عن الوافدين هذا المظهر تجده استاذي في ارقى مدن اروبا خصوصا بعد احتفالات رأس السنه ولكن الفرق بأن عمال التنظيف يقوم بتنظيف المكان مباشره بعد كل احتفال فتجده باقل من ساعتين كما كان هذا هو الفرق استاذي
  • دكتور هذه الصورة التي نشرتها بالأعياد الوطنية وكانت على طول الكورنيش من المسيلة الى باخرة الماريوت سابقاً مع الطرق الفرعية المؤدية للكورنيش اما احتفالات الميلاد كانت بمنطقة محدودة(جبلة)واعداد المسيحيين بالكويت٤٠٠ الف اشتتوقع مع الاستعدادات الضعيفة للبلدية