الدبور – الأردني الذي تنازل عن أصله بعد حصوله على الجنسية الإماراتية بعد تفسير حلم لأم ولي عهد أبو ظبي، فأمرت ولدها بتجنيسه والحفاظ عليه في ، هذا الوسيم دخل في جدال ونقاش كبير مع وسيم يوسف في شأن قضية تهنئة المسيحيين بأعيادهم.

فكما انقلب وسيم يوسف على أصله وأصبح طبالا أكثر من الذباب الإمراتي نفسه، إنقلب على نفسه واختلف مع نفسه في مسألة تهنئة المسيحيين.

وسيم يوسف الجديد كتب تغريدة يهنئ المسيحيين بأعيادهم، في محاولة لتطبيق ما أمر به من تفضل عليه بالجنشية بأن تكون الإمارات بلد التسامح مع الجميع.. طبعا ما عدا قطر والمسلمين، وقال في تغريدته التي لسعها الدبور من صفحته ما نصه:

“كل عام وإخواننا المسيحيين بخير وسلام ..
من أرض
#الإمارات_وطن_التسامح تعلمنا أن #التسامح و #التعايش بين جميع الطوائف هو السبيل لأمن وأمان الوطن والشعوب ..
من
#دار_زايد نقول لكم :
كل عام وأنتم بخير ..”

التغريدة أثارت وسيم يوسف الأول، الذي رد على التغريدة برد عنيف وقال أن النبي كان يعيش بين النصارى و اليهود ولم يثبت عنه إنه بارك لهم في أعيادهم، وهناك خلاف بيننا وبينهم، فهم يحتفلون بميلاد الرب ونحن نؤمن بأن الله واحد لا إله إلا هو، و إن مبدأ التعايش مع الأديان الأخرى لا يجيز للمسلمين تهنئتهم بأعيادهم الدينية.

الخلاف بين وسيم يوسف و وسيم يوسف أثار النشطاء الذين تدخلوا لتهدئة الأجواء بين وسيم القديم و وسيم الجديد وحل الخلاف الفقهي بينهما، حيث يستخدم الدين كل حسب أهواء .

حيث رد مغرد عليه ما نصه: “أبناء دينكم أولى بهذا التسامح وهو ما سيسألكم الله عنه أما أهل المسيح فذنب يُضاف..”

وهنا رد وسيم يوسف الأول على وسيم يوسف الثاني: