الدبور- حاول أن يقلد ولي العهد السعودي سمو الامير ، باعتباره ولي الأمر ويجب إتخاذه قدوة للشعب السعودي، ويجب تدريس العملية الإستخبارية المعقدة للتخلص من صحفي معارض في الخارج بدون أي أدلة.

حيث قام بإختطاف الكاتب جمال في مقر قنصلية بلاده في إسطنبول ومن ثم تقطيعه وإذابة جسده حتى لا يبقى أي دليل وتنتهي القصة كما يقول المصري لا منشاف ولا مندري.

المواطن السعودي حاول تطبيق نفس الإسلوب فقام بإختطاف فتاة سعودية من الطريق بهدف إغتصابها في منطقة ما ومن ثم إخفاء جثتها عن طريق تقطيعها و إذابتها بالأسيد.

وكما أن الحظ لم يحالف ولي العهد السعودي حيث كانت خطيبة خاشقجي متواجدة و أبلغت عن إختفاءه، كذلك حصل مع المواطن السعودي الذي شاهد عملية الخطف أحد أقرباء المختطفة وقدم بلاغا لشرطة منطقة جدة، ادعى فيه أن موظف شركة توصيل قام باختطاف إحدى قريباته من إحدى المحطات.

وتحركت قوى أمنية بعد التعميم على المركبة، وتم رصدها لاحقًا وإيقافها، وعثر بداخلها على سيدة سعودية برفقتها امرأة أخرى.

وفشل المواطن السعودي الذي لم يكشف عن اسمه بعد في عمليته التي خطط لها لسوء حظه لأن هناك شاهد عليه، كما حصل مع سمو الأمير أبو منشار، الذي شهد العالم كله على جريمته.